هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُــوفي العاضــدُ الَّعـيُّ فمـا
يفتــحُ ذو بدعـةٍ بمصـر فمـا
وعصـرُ فرعونهـا انقضـى وغَدا
يوسـُفُها فـي الأَمـورِ محتكمـا
وانطفـأَتْ جمـرةُ الغـواةِ وقد
بـاحَ من الشِّركِ كلّ ما اضطرما
وصــارَ شـملُ الصـّلاحِ مُلتئمـاً
بهـا وعِقـدُ السـَّدادِ مُنتظمـا
لمـا غدا مُعلناً شعارُ بني ال
عبّـاسِ حقّـاً والباطـل اكتتما
وبـاتَ داعـي التّوحيد منتصراً
ومِـنْ دُعـاةِ الإشـراكِ مُنتقمـا
وظــلَّ أَهـلُ الضـَّلالِ فـي ظلـلٍ
داجيــةٍ مــن غيابــةٍ وعَمَـى
وارتبـكَ الجـاهلونَ فـي ظُلَـمٍ
لمـا أَضـاءَتْ منـابرُ العُلمـا
وعــادَ بالمستضــيءِ مجتهـداً
بنـاءُ حـقٍ قـد كـانَ مُنهـدما
واعتلـتِ الدولةُ التي اضطهدتْ
وانتصرَ الدِّينُ بعد ما اهُتضما
واهـتزَّ عِطـفُ الإسـلامِ مـن جَذَلٍ
وافـترَّ ثغـرُ الإيمان وابتسما
واستبشـرتْ أَوجـهُ الهُدى فَرَحاً
فليقــرعِ الكفـرُ سـنَّهُ نَـدَما
عـادَ حريـمُ الأَعداءِ مُنتهكَ ال
حمـى وفيـءُ الطُّغـاةِ مُقتَسـَما
قصـورُ أَهـلِ القصـورِ أَخربهـا
عـامرُ بيـتٍ مـن الكمـالِ سَما
أَزعـجَ بعـدَ السـُّكونِ سـاكنَها
ومـــاتَ ذُلاً وأَنفُـــهُ رُغِمَــا
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).