هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـاللّهِ يـا ريحَ الشّمالِ تحمّلي
منّـي التحيـة نحوَ ذاكَ المنزلِ
خُفِّـي علـى حمـلِ السـّلامِ وخَفِّفي
عـن قلـب صـبٍ بالصـّبابةِ مثقلِ
قـولي لمـن شـغلَ الفؤاد بحبِّه
ويحــاكَ إنَّ فـؤادَهُ منـه خلـي
حلَّــتْ عقــودُ مــوعهِ وعقـودُهُ
وعهــودُهُ معقــودةٌ لـم تحلـلِ
ســقياً لأَحبــابٍ تبــدَّلَ وُدُّهـم
بعـدي ولـم أَنقـضْ ولـم أَتبدَّلِ
الظّــاعنينَ وودُّهــم مســتوطنٌ
والرَّاحليـنَ وذكرُهـم لـم يرحلِ
لي بعدهم حالُ المعنَّى المُبتلى
حُزنـاً وعيـنُ السَّاهرِ المتململِ
يـا راكباً يطوي الفلا مستعجلاً
هَيّجــتَ أَحزانــي فلا تســتعجلِ
أَقفلـت بـابَ مسـرَّتي وفتحتَ من
دمعـي وحُزنـي كـلَّ بـابٍ مقفـلِ
عَرجْ وعُجْ نحوَ الحمى سُقي الحمى
أَعـدلْ فليس عن الحمى مِن معدلِ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).