هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُـذرُ الزَّمـانِ بـأيِّ وجهٍ يُقبلُ
ومحبُّكـم بالصـدِّ فيـهِ ويُقتـلُ
مـالي سوى إنسان عيني مُسعداً
بــالَّمعِ إنسـانٌ عليـه أُعَـوِّلُ
الَّهـرُ ليـل كلُّـه فـي نـاظري
لا صــبحَ إلا وجهُــكَ المُتهلِّـلُ
خيرتـمُ بيـنَ المنيّـةِ والنوى
لا تهجـروا فـالموتُ عنيَ أَسْهَلُ
مـا كانَ منكرُ فضل حقِّي جاهلاً
إن كنـتُ أنكر فضلكم أو أَجهلُ
يـا غـائبينَ وهـمْ بفكريَ حُضّرٌ
يـا راحليـنَ وهـمْ بقلبيَ نُزَّلُ
مـا للسـُّلوِّ إلـى فؤادي منهجٌ
مـا للصـبابةِ غيرَ قلبي مَنْهلُ
لا تعـدلوا عنّـي فما لي معدلٌ
عنكـمْ وليـس سـواكمُ لي موئلُ
كـلُّ الخطـوبِ دفعتُهـا بتجلُّدي
إلاّ التفـرُّقَ فهـو خطـبٌ مُعْضـِلُ
إذا لم يجدني طيفُكُم في زورةٍ
فلأننـــي منــه أدّقُّ وأَنحــلُ
لا صبرَ لي لا قلب لي لا غمضَ لي
لا علـمَ لي بالبينِ ماذا أَفعلُ
إن تـذهلوا عنّـي فـإنّي ذاهلٌ
بهـواكم عـن ذكركـم لا أَذهـلُ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).