هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالملـكِ النَاصـرِ استنارتْ
فـي عصـرنا أَوجهُ الفضائلْ
علــيَّ مــن حقِّــهِ فــروضٌ
شـكراً لمـا جادَ من نوافلْ
يوســفُ مصـرَ الـذي إليـهِ
تشــدُّ آمالنــا الــرَّواحْ
أَجريـتَ نيليـنِ فـي ثراها
نيــلَ نجيـعٍ ونيـلَ نـائلْ
رأيـكَ في الدَّهرِ عن رزايا
جلا مهمـــــــاته الجلائلْ
كـم كـرمٍ مـن نـداكَ حـارٍ
وكـم دمٍ مـن عـداك سـائلْ
وكـــم معــادٍ بلا معــادٍ
ومســتطيلٍ بغيــرِ طــائلْ
وحاســدٍ كاســدِ المسـاعي
وســائدٍ نــاطقِ الوسـائلْ
أَقـررتَ عيـن الإسـلام حـتى
لـم يبـقَ فيها قذىً لباطلْ
وكيــف يزهـى بملـكِ مصـر
مـن يسـتقل ذنبـاً لنـائلْ
ومـا نفيـتَ السـُّودانَ حتى
حُكمِّـتِ الـبيضُ في المقاتلْ
صـيرتَ رحـبَ الفضـاءِ ضيقاً
عليهـــمُ كفـــة لحابــلْ
وكــلُّ رأي منهــم كــراءٍ
وأرضُ مصـــر كلام واصـــلْ
وقـد خَلـتْ منهـمُ المغاني
وأَقفــرتْ منهـمُ المنـازلْ
ومــا أُصــيبوا إلاّ بطــلٍّ
فكيـف لـو أُمطـروا بوابلْ
وقـد تجلّـى بالحقِّ ما بال
باطـل فـي مصـر كان عاجلْ
والسُّودُ بالبيضِ قد أُبيحوا
فهــي بَـوَازٍ بهـم نـوازلْ
مـؤتمنُ القـومِ خـانَ حـتى
غــالتْهُ مـن شـرِّه غـوائلْ
عــاملكُمْ بالخنـا فأضـحى
ورأْســُه فــوقَ رأْسِ عامـلْ
وحــالف الــذُّل بعـد عـزٍّ
والــدَّهرُ أحـواله حـوائلْ
يـا مخجـلَ البحرِ بالأيادي
قـد آن أن تُفتـحَ السواحلْ
فَقــدِّس القـدسَ مـن خبـاثٍ
أرجــاس كفـر غُتـم أراذل
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).