هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاتفـنِ مـن فَـرَق الفراق الأدمعا
فهي الشُّهودُ على الغرامِ المدَّعَى
واسـتبقِ صـبرَكَ ما اسْتطعتَ فإنّه
عـونٌ لقلبِـكَ إنْ هُمـا ثبتا معا
قلـبٌ أَصـابته العيـونُ ولم يزلْ
مــن مسـِّها بالهاجسـاتِ مروَّعـا
مـا بـالُه قـد صـدّ عند صدودهم
عنّــي ولمّــا ودّعــوني ودعــا
ومــن التحيُّــرِ أَنّنـي أَبصـرتُهُ
فـي ظَعْتهـم وسـأَلتُ عنه الأَضلُعا
أَصـــبحتْ إذ شــيَّعتُهمْ لثلاثــةٍ
صـبري وغُمضـي والفـؤاد مُشـيِّعا
أَو مـا اتَّقيتـم حين رُعتمُ سربَهُ
فيـه تقـيّ الـدِّينِ ذاكَ الأَروعـا
عمـر بـن شاهنشـاه مَنْ هو عامرٌ
أَركـانَ ملـكِ الشَّامِ حين تضعضعا
خضـــعَ العـــدو بعــدَ تَعــزُّزٍ
لكــم وحــقُّ عـدوِّكُم أَنْ يخضـعا
مـن معشـرٍ غُـرٍ يَـرَونَ جميـعَ ما
لـم يبـذلوه فـي السّماحِ مُضيِّعا
فـي مصـرَ واليمنِ اجتلينا منهمُ
فـي عصـرِنا تبعـاً ليوسـفَ تُبّعا
الحاويــان بملــكِ مصـرَ ومكّـةٍ
والشّامِ واليمنِ الحظايا الأَربعا
لمـا عصـى الأَعداءُ بالعاصي جرى
بــدمائهم طوعــاً سـيولاً دُفَّعـا
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).