هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقسـمتُ لا جُـزْتُ الكمـالَ مودَّةً
إنَّ الـذي جـازَ الكمال لناقصُ
أَختصـُّهُ بـالودِّ من دونِ الورى
فلــه عليهـم ميـزةٌ وخَصـائصُ
صـدَقَتْ عقيـدتُهُ وعُقـدةُ صـدقهِ
لمّــا تُحَـلَّ وسـِرُّهُ لـي خـالصُ
عَـزَّ الصـديقُ فإنْ قَنَصْتَ صداقةً
صـُنْها فـإنَّ الأَصـدقاءَ قنـائصُ
تَفْـدِيكَ أَشـخاصٌ وجـوهُ ودادهم
سـَفَرَتْ وأَحـداقُ الحقودِ شَواخصُ
هجّـرْتُ فـي ظـلِّ السُّكونِ إليهمُ
فـي الحادثـاتِ وكـلُّ ظِلٍ قالصُ
أَقرضـتهم حُسـنَى فجاوزني بها
ســوأَى وكـلٌّ قـارضٌ أو قـارصُ
كالمـاءِ بانَ الظلُّ معكوساً به
فبـدتْ مكانَ الرُّوسِ منه أَخامِصُ
قـل للثّعـالبِ لا تَغُـركِ خلـوةٌ
في الغابِ لمّا غاب عنه فُرافصُ
سـيعودُ في طلبِ الفرائسِ ضيغمٌ
ذو ســطوةٍ وستقشــعرُّ فـرائصُ
كـلٌّ لعَقْـدِ يمينـه لـي نـاكثٌ
كـلٌّ علـى عَقـبِ المـودَّةِ ناكص
ولهـم عقـائدُ ملـؤهنَّ حقـائدٌ
عُقَـدُ النِّفـاقِ كـأنهنَّ عقـائصُ
فـرعُ المَعيبِ الأصلِ يحكي أصلَهُ
ولــه مَعـايبُ مثلـهُ ونقـائصُ
جَهْــمٌ مُحيّــاه خــبيثٌ عِرضـُه
لؤمــاً وعارِصـهُ جَهـامٌ ناشـصُ
أَنـتَ الـذي أَنجـدتَني بنصيحةٍ
إذ صـَرْفُ دهـري عارقٌ لي واهصُ
مـا خبتُ حينَ فحصتُ عن مكنونهِ
ظنّــاً ألا إنَّ الصـّديقَ لفـاحصُ
وأَفـاضَ لـي سـَجْلاً رِشاءُ وفائهِ
كرمـاً وأَرشـيةُ الجميعِ موالصُ
كـم غصـتُ حتى حزتُ ودَّكَ أَبحراً
ولربّمـا حـازَ اليتيمـةَ غائصُ
ســأزُمُّ نحـوكَ للِّقـاءِ قلائصـاً
يـا خيـرَ مـن زُمّتْ إليه قلائصُ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).