هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلهيــتَ نفســَك لكـنْ
لَهيــــتَ بالأوطـــارْ
طلبـــتَ شــهوتَها إذْ
أَلهَبْـتَ فيهـا النـارْ
قــدَّمت ذنبَــكَ لمّــا
قــــدَّمتَ بالأَعـــذار
لَعَــدَمْتَ عمــرَكَ حتّـى
عَمَــرْتَ هــذي الـدارْ
العمـرُ يقصـُرُ والـدَّهْ
رُ بـــالفتى غـــدّارْ
كلاهُمــــا مســــعارٌ
جَناهمــــا مُشـــْتارْ
وِدادُهمــا قَـلَّ دنيـا
إيرادُهـــا إصـــدارْ
ســـباعُها ضـــارياتٌ
طباعُهــــا أضـــرارْ
جاراتُهـــا جــائرات
عرفاتُهـــا إنكســار
خُسـرانُها الرِّبحُ عندي
نقصـــانُها إبـــدارْ
كثيرُهــــا مُســـتَقل
غزيرُهــــا غــــرَّارْ
أَدوارُهـــــا دائرات
أَوطارُهـــا أَطـــوارْ
لباسـُها البأسُ فاعلَمْ
فناســــُها أَغمـــارْ
غُفْـلُ البصائرِ ذُهْلُ ال
قلــــوبِ والأبصـــارْ
تـوالتِ السـّفْرُ منهـا
وطــــالتِ الأَســـفارْ
بَــدارِ فــالأَمرُ صـعب
حــــذارِ للانــــذارْ
اقْنِ الثناءَ وأَقنِ الثَّ
راءَ وانـــفِ العــارْ
فَــرِّق لُهــاكَ وأحسـنْ
وأَنفـــق الـــدينارْ
مــالي أُكــثرُ مـالي
ومــــالي الأنصـــارْ
الــذِّكرُ عنــدي خيـر
والشــُّكرُ لـي مختـارْ
يُفــرِّجُ الهــمَّ عنـدي
مــا تُنتــجُ الأَقـدارْ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).