هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالمَلــكِ العــادِل محمــودِ
أَنْجَـــزتِ الأيــامُ موعــودي
أســكنني الإقبـالُ فـي ظلِّـهِ
وعــادَ حظّــي مُـورِقَ العُـودِ
مَـنْ لـم يكـنْ في ظلِّهِ ساكناً
فــــإنّه ليـــسَ بِمَســـْعُودِ
وكيــف لا يَســْعَدُ عبــدٌ لـه
أَقـامَ بيـنَ العـدلِ والجُـودِ
ســفائنُ الآمــالِ مـن جُـودهِ
قـد اسـْتَوَتْ منا على الجُودي
آلاؤُه الــــبيضُ بِلألائهــــا
تُشــرِقُ فـي ليلاتِنـا السـُّودِ
عَزْمَتُـهُ مشـهورة فـي الـورى
وســـيفُهُ ليـــس بمغمـــود
وثَلْـمُ ثَغْـرِ الكُفـرِ عـاداتُهُ
لا لَثْـمُ ثَغْـرِ الغـادةِ الرُّودِ
تثني مثاني الذِّكر عطْفَيهِ لا
لحــنُ المثــاني والأَغاريـدِ
وفـي مطـا الجُـرْدِ لـه راحةٌ
تُنسـي وصـالَ الخُـرَّدِ الغِيـدِ
غــدوت للإســلامِ رُكْنـاً وكـم
رُكْـــنِ ضــلالٍ بــكَ مهــدودِ
وذُلّ لأْواءِ بنــي الشـِّرْكِ فـي
لــواءِ نصــرٍ لــكَ معقــودِ
شـيَّدتَ بالشـَّامِ بنـاءَ الهُدَى
عَزْمــاً وحَزْمــاً أيَّ تَشــْييدِ
لــولاكَ لــم تَعْـلُ بـأَطرافهِ
رايـــاتُ إيمــانٍ وتوحيــدِ
فلـم تَـدَعْ فـي أرضـهِ كافراً
أَو ملحــداً ليــس بملحــودِ
ولــم تغــادرْ منهـم سـيِّداً
يَغْـــدُرُ إلاّ طُعْمَــةَ الســَّيدِ
ولـم تَـزَلْ تُـردي صـناديدهم
بجُنــدِك الغُــرِّ الصــّناديدِ
يا مُغزياً شملَ العدَى واللُّهَى
فــي جمعـهِ الحمـدَ بتَبْديـدِ
أَجَـدْتُ لمـا جُـدْتَ لي فاغْتدى
بمقتضـــى جُــودِكَ تجويــدي
هُنِّـي بـكَ العيدُ وقَوْلُ الورى
هنِّيـتَ نـورَ الـدِّين بالعيـدِ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).