هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حاكيـاً فضـلَ الخلـي
لِ وناشـراً عِلْـمَ المُبَـرِّدْ
وتجمعــتْ فيــه الفضــا
ئلُ كلُّهــا وبهــا تفـرَّدْ
أَهــديتَ لـي شـعراً هُـدي
تُ بنجمــه لمّــا توقّــدْ
نظــم كــدُرِّ الثغــرِ أو
زَرَدِ العِـذار أتـى مُـزَرَّدْ
يُنـبي عـن الوجـدِ الشدي
دِ لـديكَ والصـّبرِ المُشَرَّدْ
أقبــــلْ ولا تَحْـــرَدْ ومُ
رُّ القولِ منه المرءُ يَحْرَدْ
أتــرومُ بالشـّعر المُنَـى
هلاَ وكــان الشـَّعْرُ أسـودُ
الشـــعرُ لا تُصــغي لــه
خَــودٌ ولا يَنقــادُ أَمْـرَدْ
إســْمَعْ هُــدِيتَ نَصــيحتي
فالنُّصـحُ لي بالصّدقِ يَشْهَدُ
عُـدْ وارضَ عـن أَهلِ الربا
طِ وأرضـهمْ فـالعَوْدُ أَحمدْ
لاطِفْهـــمُ فــالمرءُ يــب
لـغُ بـالتلطُّفِ كـلَّ مَقْصـدْ
إن كلّفــــوكَ غرامــــةً
فـابْتَعْ لشيخ القومِ مِقوَدْ
واطلــبْ جــوارَ بريكــةٍ
فالـدَّارُ بـالجيرانِ تحمدْ
ولـجِ الغُريفـةَ وارْقَ فـي
هـا حَسْبَ ما تختارُ واصعدْ
قـد أُكرِيَـتْ فاقعُـدْ إلـى
وقـتِ الفـراغِ لها بمرصَدْ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).