هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نزولُــك فـي منبـجِ
علـى الظّفَر المُبهجِ
ونُجحُـكَ في المرتَجى
وفتحُـــكَ للمرتَــجِ
دليـلٌ علـى كـلِّ ما
تحــاولُ أو تَرْتَجـي
أُمـورك فيمـا تـرو
مُ واضــحةُ المنهـج
وشانيك دامي الشؤو
نِ منــكَ شـقيٌّ شـجي
ومَـنْ كـان في حصنهِ
ومـن قَبْـلُ لم يَخْرُجِ
يُقـالُ لـه ليـس ذا
بعُشــَّكَ قـمْ فـادرُجِ
فرأْيُـك يتنـزلُ الن
جــوم مــن الأَبـرج
فعجِّـلْ عبـورَ الفرا
تِ وأَسـْرِ وسِرْ وأدلجِ
وَعُجْ نحوَ تلكَ البلا
دِ وعـن غيرِهـا عَرِّجِ
فحــرّانُ والرَّقَتــا
ن تاليتــا منبــجِ
وجَـلَّ عـن المسـلمي
نَ ليلَهــم المـدَّجي
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).