هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مُهـدياً بكتـابهِ وعتـابهِ
كلَمـاً شـَفَتْ وكلـومَ لَـوْمٍ شـَفّتِ
حمّلْتَنــي أَثقـالَ عبـءٍ خفْتُهـا
لكــن علـى قلـبي لـودِّكَ خَفّـت
وأَراكَ لا يُؤويـــكَ إلاّ غرفـــةٌ
تشـتاقُها أَطيـبْ بهـا من غرفة
وقنعـتَ مـن طَيْف الخيالِ بزورةٍ
ورضـيتَ مـن برقِ الوصال بخطفةِ
فـاكففْ كُفيـتَ الـذَّمَّ كفَّ ملامتي
فالعــذرُ مُتَضـحٌ إذا مـا كُفّـتِ
فـي غرفـةٍ أَنهارُهـا من تحتها
تجـري فَفُـزْ منهـا هُديتَ بغَرْفَة
هـي جَنّـةٌ لأُولـي المكارمِ هُيِّئتْ
وكمـا تراهـا بالمكـارم حُفّـتِ
لكـنْ تُـزَف إلى الكرام لحسنها
ولأَنــتَ أَولـى مَـنْ إليـه زُفّـت
بـالغْتَ في عتبي أَفهل من أوْبَةٍ
وعـدَلْتَ عـن وُدّي فهـل من عطفةِ
أنـا مَـنْ صـَفَتْ لصـديقهِ نيّاتُه
فحكـى الـذي أَبـدته عما أَخْفَتِ
وعفَـتْ رسـومُ مطامعي إذ عِفْتُها
فمطــالبي عــزَّت ونفسـي عفّـت
فاقبلْ معاذيري وعُدْ نحوَ الرِّضا
والحمـدِ واشـْفِ مـودَّةً قد أَشْفَتِ
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.له كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).