هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُدّا شــَبَابِي وَرُدّا عهـدَ زيـدانِ
ومِــنْ روَائعِ مـا أَمْلاَهُ زيـداني
قرأتــهُ وريـاضُ العُمْـرِ وارفـةً
فكـانَ منـهُ ومـن سـنِّي شـبابَان
في ضوءِ خافقةٍ في الريف شعلتها
كالسـِّر مـا بيـنَ إعلانٍ وكِتْمَـانِ
بـدت بهـا زُمُـرُ الأبطـالِ ماثلةً
تطـوي القـرونَ لألقاهَا وتلقاني
مـن كـلِّ مـا شـَادَ للإسلام مملكةً
أبقى على الدهرِ من رضوى وثهْلانِ
للعـرب بالضـادِ إيمـانٌ يوحّدهم
كـانوا لعدنانِ أو كانُوا لغسّانِ
مـا خـطّ زيدانُ أسطاراً على صحفٍ
لكـن جلا صـُوَراً مـن صـُنْعِ فَنّـانِ
قــد كــانَ أوّل مرتــادٍ لأمتـه
والخلدُ في هذه الدنيا لَهُ ثَانِي
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.