هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـذِي الـديَارُ وَأَنْتَ شاعِرْ
فَـانْثُرْ كَرِيمـاتِ الْجَوَاهِرْ
وَافْعَـلْ كَمـا يُمْلي الْهَوَى
فَـاكْتُمْ حَـدِيثَكَ أو فَجَاهِرْ
هِــيَ مَـنْ عَلِمْـتَ مَكانَهـا
فَارْبَـأْ بِنَفْسـِكَ أَنْ تُخَاطِرْ
حـاذِرْ عَلـيُّ وَلَيْـتَ شـِعْرِي
هَــلْ يَــرُدُّكَ قَـوْلُ حـاذِرْ
حَـوْراءُ تَسـْرَحُ فـي الْقُلُو
بِ كَأَنَّهــا مَـرِحُ الْجَـآذِرْ
يَــا لَيْلَــةً حُمِـدَت بِهـا
عُقْبَـى الْمَوَارِدِ وَالْمَصَادِرْ
مَـــرَّت كَحَســـْوَةِ طــائرٍ
قِصــَراً وَكَـرَّاتِ الْخَـواطِرْ
وَدَّ الْكَـوَاعِبُ لَوْ تُمَدُّ بِمَا
لَهُـــنَّ مِـــنَ الْغَــدَائِرْ
أوْ لَــوْ وَصــَلْنَ سـَوَادَها
بِســَوَادِ حَبَّـاتِ النَـواظِرْ
نَشــــَرَ الْجَلالُ لِـــوَاءَهُ
فيهــا وَصـَفَّقَتِ الْبَشـائِرْ
وَطَفـا السرورُ على الْوُجُو
هِ ودَبَّ مـا بَيْـنَ السرائِرْ
وأَتَـتْ كَمَـا يـأْتِي الشبا
بُ مُبـارَكَ النفَحَـاتِ ناضِرْ
إِنْ غَاب فيها بَدْرُ ذِي الد
نْيَـا فَبَـدْرُ الـدينِ حاضِرْ
أَمُحَمَّــدٌ يــا زِينَــةَ الْ
فِتْيَـانِ يـا نَسـْلَ الأَكابِرْ
صـــاهَرْتَ أَكْــرَمَ أُســْرَةٍ
نِعْـمَ الْمُصـَاهَرُ والْمُصَاهِرْ
وَظَفْـرْتَ مِـنْ نِعَـمِ الْحَيَـا
ةِ بِنِعْمَـةٍ يَـا خَيْـرَ ظَافِرْ
يـا ابْـنَ الأُلَـى بَزَّتْ فِعا
لُهُــمُ الأَوَائِلَ وَالأَوَاخِــرْ
يـا ابْـنَ الأُلَى كانَتْ لَهُمْ
فــي كُــلِّ حادِثَـةٍ مَـآثِرْ
كــانَتْ رَشــِيدُ بِجَـدِّكَ الْ
أَعْلَـى تَتِيهُ عَلَى الْحَوَاضِر
قَــدْ كــانَ رِدْئَاً لِلْعِبـا
دِ وَكـانَ مَـوْئِلَ كُـلِّ عَاثِرْ
كَــمْ رَدَّ غَائِلَــة الْمُحَـا
فِـظِ وَالْمُحَصـِّلِ والْمُبَاشـِرْ
عَصــْرٌ بِجَــدِّي ثُــمَّ جَـدِّك
كــانَ بِالْعَلْيَــاءِ زَاهِـرْ
ســَهِرَا فَنَــامَ الْبَائِسـُو
نَ مُحَصـَّنِينَ مِـنَ الْمَخـاطِرْ
وَتَقَاســَمَا فَضــْل الْفَخـا
رِ وَنَادَيَـا هَـلْ مِنْ مُفَاخِرْ
جَـــدِّي بِعِلْـــمٍ ناصـــِعٍ
يَهْـدِي وَلَيْـلُ الشـكِّ عاكِرْ
وَبِمِقْــوَلٍ يَفْــرِي الْحَـدِي
د وَيَصـْرَعُ الْخصْمَ الْمُكابِرْ
فــي حِيـنِ جَـدِّكَ بِالسـَما
حَـةِ يُخْجلُ السحْبَ الْمَواطِرْ
دَانَ الزمـــانُ لِطَـــوْلِهِ
فَـأَتَى إلَيْـهِ وَهْـوَ صـَاغِرْ
ســَلْ مَــنْ رَأَوْهُ فَكُلُّهُــمْ
لِنَـوَالِ بَـدْرِ الدينِ ذَاكِرْ
أَمَّــا أَبُــوكَ فَقَـدْ سـَعَى
فـي إثْـرِهِ سـَعَىَ الْمُثَابِرْ
خُلُــقٌ كَنَـوْرِ الـرَّوْضِ بَـا
كَـرَهُ الْحَيَا والروْضُ عاطِرْ
وَعَزِيمــةٌ أَمْضــَى مِـنَ الْ
أَقْـدارِ فـي حَلَكِ الديَاجِرْ
بَطْــشٌ كَبَطْــشِ اللَّيْـثِ أَغْ
ضـَبَهُ الطوَى واللَّيْثُ خادِرْ
نزَلَــتْ مَحَبَّتُــهُ الْقُلُــو
بَ وَأقْســـَمَتْ أَلاَّ تُغــادِرْ
هُـوَ خَيْـرُ مَـنْ هَـزَّ الْيَرَا
عَ وَهَـزَّ أَعْـوَادَ الْمَنـابِرْ
فَـإِذا انْبَـرَى لِلْقَـوْلِ كا
نَ لَـهُ مِـنَ التوْفِيقِ ناصِرْ
فَتَكــادُ تَــأْكُلُهُ النفُـو
سُ هَـوىً وتشـْرَبُهُ الضمائِرْ
أَعلـــيُّ إنَّــكَ أنْــتَ أَكْ
رَمُ نــابِهٍ فِينـا وكـابِرْ
إنْ عُــدَّ أَبْطَــالُ الرجـا
لِ فَــأَنْتَ أَوَّلهُــمْ وآخِـرْ
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.