هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِنظِــمِ الــدُلَّ تَوْءَمــاً وَفَرِيـدَا
وَامْلأِ الأَرْضَ والســـَماءَ نَشـــِيدَا
وإِذَا مَـــرَّ بِـــالنُّجُومِ خَيَـــالٌ
فَتَخَيَّــرْ مِــنَ النُّجُــومِ عُقُــودَا
آنَ يــا شــِعْرُ أَنْ تُغَنِّـي فأَرْسـِلْ
مِـنْ قَوافِيـكَ مـا يَهُـزُّ الْوُجُـودَا
أَسـْكِتِ الصـَادِحاتِ يَهتفْنَ في الدَّو
حِ وَكُــنْ فــي عِشاشــِهَا تَغْرِيـدَا
حَفِظَـــتْ رنَّـــة وَقَــدْ رَدَّدَتْهَــا
فَــابْعَثِ اللَّحْـنَ جَارِمِيّـاً جَدِيـدَا
وَاصــْعَدِ الْجَـوَّ للسـَّمَوَاتِ وَانْقُـلْ
لُغَــةَ الْخُلْــدِ إِنْ مَلَكْـتَ صـُعُودا
نَغَمَـــاتٌ مِـــنَ الْمَلائِكِ تَســـْرِي
فـي الْفَرَادِيـسِ مَـا عَرَفْـنَ حُدُودا
صــَفَّقَ الْكَــوْثَرُ الطهُـورُ لِمُسـْرَا
هَـا وَجَـرَّ الـذُيُولَ يَمْشـي وَئِيـدا
وَســَعَتْ صــَوْبَ هَمْسـِهَا كُـلُّ حَـوْرَا
ءَ تُــدَانِي رَأْســاً وَتَعْطِـفُ جِيـدَا
وَالتَهَاليِـــلُ تَمْلأُ الْمَلأ الأعْلَــى
وَتَعْنُــــو لِقُدْســــِهِ تَمْجِيـــدَا
فَـرَحٌ فـي السـَماءِ وَالأرْضِ بِالْفَـا
رُوقِ فَـــــازَتْ بِــــهِ عِيــــدَا
غَــنِّ يَـا شـِعْرُ بِالأَمَـانِي حِسـَاناً
ضـــَاحِكَاتٍ وَبِالزَّمَـــانِ وَدِيــدَا
أَجِــدِ الْقَـوْلَ مَـا اسـْتَطَعْتَ وَإِلاَّ
فَمَتَــى يَــا تُـرَى تَكُـونُ مُجِيـدَا
عَجَـزَ النـايُ فَـابْتَكِرْ مِنْ قَوَافِيكَ
وَرَنَّــــاتِهِنَّ نَايــــاً وَعُـــودا
وَتَخَيَّــرْ مِــنَ الْخَمــائِلِ أَنْــدَا
هَـــا وَرَدِّدْ خِلالَهـــا تَرْدِيـــدَا
هاتِهَــا مَوْصــِليَّة تَمْلِـكُ السـمْعَ
وَطَـــرِّبْ بِهَــا وَغَــنِّ الرشــِيدا
وَابْعَـثِ الـرَّوضَ مِـنْ كَـرَاهُ وَقَبِّـلْ
وَجَنَـــاتٍ مِــنْ زَهْــرِهِ وَخُــدُودا
وَتَرَنَّــمْ تُجِــبْ صــَدَاكَ الْقَمـارِي
وَتَمِــلْ نَحْــوَكَ الْغُصــُونُ قُـدُودا
أَرْسـِلِ الصـوْتَ رَنَّـةً تَمْلأُ الـدنْيَا
وَتَبْقَــى عَلَــى الزمَــانِ خُلُـودا
لا تُبــالِ الْقُيُــودَ مِـنْ فـاعِلاَتُنْ
أَنْـتَ أَحْـرَى بِـأَنْ تُـذِلَّ الْقُيُـودَا
سـِرْ خفِيفـاً مـعَ النَسـائِمِ وَابْعَثْ
نَفَســـاً يَمْلأُ الْفَضـــَاءَ مَدِيــدا
يُنْصـِتُ اللَّيْـلُ حِيـنَ تُنْشِدُ يا شِعْرُ
وَتَنْفِــي عَــنْ مُقْلَـتيْهِ الرُّقُـودا
ضـــُمَّهُ بَيْـــنَ ســَاعِدَيْكَ وَغَــرِّدْ
مِثْلَمَــا هَـزَّتِ الْفَتَـاةُ الْوَلِيـدا
لا تَــدَعْ فــي لَهَـاةِ فَنِّـكَ صـَوْتاً
إِنْ رَنَـا مُصـْغِياً يُريِـدُ الْمَزِيـدا
قَـدْ نَقَـدْنَا لَـكَ الْقَـوَافي صحَاحاً
مِثْلَمَـا يَنْقُـدُ الشـَحِيحُ النقُـودَا
وَجَمَعْنَــا حُــرَّ الْكَلاَم الّـذِي عَـزَّ
فَأَضــْحَتْ لَــهُ الْمَعَــأنِي عَبِيـدا
وَحَشـَدْنَا الأَلْلَاظَ أَنْقَـى مِـنَ الْمَاءِ
وَأشــــــْهَى مَســـــَاغَةً وَوُرُودا
وَبَعَثْنَـا الْخَيَـالَ سِحْراً مِنَ السحْرِ
وَنَهْجــاً مِــنَ الْبَيَــانِ ســَدِيدا
طـارَ فـي الْجَـوِّ مَـا يَمَـلُّ زَفِيفاً
وَطَــوَى الأرض مَــا يَمَــلُّ وَحِيـدا
رِقَّــةٌ لَـوْ جَـرَتْ بِسـَمْعِ الْغَـوَاني
أَوَّلَ الـدهْرِ مَـا عَرَفْـنَ الصـُدودَا
قَــدْ رَآهُ مُثَقَّــفُ الْحِــسِّ وَحْيــاً
وَرَآهُ مَــــنْ لاَ يُحِـــسُّ قَصـــِيدَا
سـَارَ يَحْثُـو التُـرَابَ في وَجْهِ بَشَّا
رٍ وَيَطْـوِي ابْـنَ هَـانىءٍ وَالْوَلِيدا
كلمَـا قَـامَ مُنْشـِدُ الْقَـوْمِ يَتْلُـو
هُ تَمَنَّـــى مُتَـــابِعٌ أَنْ يُعِيــدا
إِنَّ يَـوْمَ الْفَارُوقِ يَوْمٌ عَلَى الدهْرِ
فَرِيـــدٌ فَهَـــاتِ قَــوْلاً فَرِيــدا
وَتَخَيَّــرْ مِــنْ سـِحْرِ مَنْفِيـسَ سـِرّاً
كَتَمَتْــهُ الْكُهَّــانُ عَهْـداً عَهِيـدَا
وَصـُغِ الشـمْسَ فـي الأَصـَائِلِ تَاجـاً
وَانْسـُجِ الـرَّوْضَ في الرَّبِيع بُرُودَا
إِنَّ فَــارُوقَ فــي الْمُلُـوكِ وَحيـدٌ
فَلْتكُـنْ أَنْـتَ فـي الْبَيَـانِ وَحِيدا
بَحَــثَ الْمَجْـدُ فـي الْعُصـُورِ فَلَـمْ
يَلْــقَ لَـهُ بَيْـنَ دَفَّتَيْهـا نَدِيـدَا
مَلِـــكٌ فَضـــْلُهُ تَــرَاهُ قَرِيبــاً
وَمَـــدَى رَأْيِــهِ تَــرَاهُ بَعِيــدَا
خَــدَمَتْهُ الأَقْــدَارُ حَتَّــى تَمَنَّــتْ
لَــوْ مَشــَتْ حَـوْلَ سـُدَّتَيْهِ جُنُـودَا
وَتَمنَّـــى اخْضــِرَارُ كُــلِّ نَبَــاتٍ
لَـوْ غَـدَا فـي سـَمَاءِ مِصـْرَ بُنُودا
هِمَّــةٌ تَمْتَطِــي الســماءَ وَعَــزْمٌ
يَرْهَــبُ الــدهْرُ ســَيْفَهُ مَغْمُـودا
وَثَبَــاتٌ يُــدْمي جَبِيـنَ اللَّيَـالي
وَيَفُــتُّ الصــخرَ الأَصـَمَّ الصـَّلُودا
مَكْرُمَـــاتٌ ســَارَتْ بِكُــلِّ مَســارٍ
مَثَلاً يَســـْبِقُ الريَـــاحَ شــَرُودا
يـــا لِـــوَاءَ الْبِلادِ أَيُّ لِــوَاءٍ
لا يُفَـــدِّي لِـــوَاءَكَ الْمَعْقُــودَا
صــانَهُ اللّــهُ فـي يَـدَيْكَ فَخُـذْهُ
وَتَقَـــدَّمْ بِـــهِ قَويّــاً جَلِيــدا
وَجَــد النَّصــْرُ فــي ذَرَاهُ مَقِيلاً
فَــأَبَى أَنْ يضـرِيمَ أَوْ أَنْ يَحيِـدا
وَرَأتْ مِصــْرُ فِيــه عِــزّاً مَنِيعـاً
ومَثَابــاً رَحْبــاً وَرُكْنـاً شـَدِيدا
أَنْـتَ مِـنْ مَعْشَرٍ بَنَوْا فارِعَ الْمَجْدِ
فَأَمْســَى بِمِصــْرَ صــَرْحاً مَشــِيدا
عَـــرَفَ الســـَّيْفُ أَنَّهُــمْ جُنْــدُهُ
الْبُسْلُ إِذَا صَافَحَ الْحَدِيدُ الْحَدِيدا
أَسـْعَدُوا شـَعْبَهُمْ فَكَـانُوا سـَحَاباً
وَحَمْــوا عَرْشـَهُمْ فَكَـانُوا أُسـُودا
وَمَضـــَوْا لِلْعُلاَ ســِرَاعاً وَخَلَّــوْا
أَنْجُــمَ اللَّيْــلِ جَاثِمَـاتٍ هُجُـودا
مَلَكُــوا مِقْـوَدَ الَّليـالي صـِعَاباً
وَلَــوَوْا هَامَــةَ الزَّمَـانِ عَنِيـدا
يَـوْمَ فـارُوقَ دُمْ عَلَى صَفْحَةِ الدَّهْرِ
حَفِيلاً بِالْبُشـــــْرَيَاتِ مَجِيــــدا
لَبســَتْ فِيــكَ مِصـْرُ أَزْهَـى حُلاَهَـا
ورَأَتْ فِيــكَ يَوْمَهَــا الْمَشــْهُودا
عَبْـدُهَا الـدَّهْرُ وَاللَّيَـالِي إِمَـاءٌ
وَالأَمَــاني تُرِيــدُهَا أَنْ تُرِيــدا
فــي ظِلالِ المَْلِيــكِ عَـزَّتْ وَطَـالَتْ
واســْتَعَادَتْ فِرْدَوْسـَها الْمَفْقُـودا
وَغَــدتْ حَلْقَــةً مِـنَ الْمَجْـدِ حَتَّـى
قَـدْ ظَنَنَّـا الطَّرِيـفَ مِنْـهُ تَلِيـدَا
أَقْبَلَـتْ نَحْـوَ سـُدَّةِ الْمَلِـكِ الْعَـا
لـي وُفـوداً تَتْلُـو إِلَيْـهِ وفُـودا
مَلَئُوا ســـَاحَةَ الإِمَامَـــةِ حَتَّــى
خَــافَتِ الأَرْضُ مِنْهُــمُ أَنْ تَمِيــدا
وَاسـْتَحَثُّوا الْخُطَـا فَكَانُوا بروقاً
وعلاَ صـــَوْتُهمْ فكــانوا رُعُــودا
وَالسـُرورُ السـرورُ يَلْعَـبُ بِالشَعْبِ
كَمَـــا هَــزَّتِ النَّســَائِمُ عُــودا
ضـــَحكَاتٌ تَهْفُــو إلــى ضــَحكَاتٍ
وَوعُــودٌ بِالصــفْو تلْقَـى وُعُـودَا
كُلُّهُــمْ يَجْــأَرُونَ بِــالْعِزِّ لِلْفَـا
رُوقِ وَالعْيْــشِ نَاضــِراً وَرَغِيــدا
كَبَّــــرُوا حِينَمــــا رَأَوْكَ مُطِلاً
وَأَبَحُّـــوا أَصـــْوَاتَهُمْ تَحْمِيــدا
أَبْصــَرُوا طَلْعــةً إِذَا مَـا تَبَـدَّتْ
خَــرَّتِ الشــمْسُ والنُجُـومُ سـُجُودا
ورَأوْا ســـَيِّداً يُضـــِيءُ شــَباباً
باســِماً كَــالمُنَى وَيَهْتَـزُّ جُـودا
قَـدْ غَرَسـْتَ الْـوَلاَءَ فـي كُـلِّ قَلْـبٍ
فَتَفَيَّـــأْ فـــي ظِلِّــهِ مَمْــدُودَا
إِنَّ عَرْشــاً أَسَاســُهُ مُهَـجُ الشـَّعْبِ
خَليـــقٌ بِـــأنْ يَكُــونَ وَطِيــدا
فـانْظُرِ الشـعْبَ لاَ تَـرَى غَيْـرَ قَلْبٍ
نــابِضٍ يَحْفَــظُ الْــوَلاَءَ الأَكِيـدا
مـا رَأَتْ مِصـْرُ مُنْـذُ أَيَّـامِ عَمْـرٍو
مِثْــلَ أَيَّامِــكَ الْحِســَانِ عُهُـودا
قَـدْ نَثَرْنَـا لَـكَ الْـوُرُودَ قُلُوبـاً
وَنَثَرْنـــا لَــكَ الْقُلُــوبَ وُرُودا
وَحَفِظْنَــا لَــكَ الْــوِدَادَ نَضـِيراً
وَأَذَعْنَــا لَــكَ الثَّنَــاءَ نَضـِيدا
مَــوْكِبٌ يَبْهَــرُ الشــُّمُوسَ وَمَجْــدٌ
حَمْلَــقَ الــدهْرُ مُـذْ رَآهُ سـُمُودا
لَـمْ يُشـاهِدْ سـِواهُ بَعْـدَ ابْـنِ دَا
وُدَ ســَناً مُشـْرِقاً وَمُلْكـاً عَتِيـدا
وَمَلِيكــاً يَرْعَــى الإِلَــهَ وَيَخْشـَا
هُ وَيُعْلــي الإِيمَــانَ والتَوْحِيـدا
أَكْمَــلَ الـدينَ بِـالزَّوَاجِ فَأَسـْدَى
مَثَلاً لَــوْ دَرَى الشــَبَابُ رَشــِيدا
فَــرَحٌ شــَامِلٌ بِــهِ بَلَغَــتْ مِصـْرُ
مُنَاهَـــا وحَظَّهَـــا الْمَنْشـــُودَا
كــلُّ بَيْــتٍ بِــهِ غِنــاءٌ وَشــَدْوٌ
عَلَّـمَ الطيْـرَ إِنْ شـَدَتْ أَنْ تُجيـدا
تَتَمَنَّـى الأَغْصـَانُ لَـوْ رَقَصـَتْ فِيـهِ
مَكَــانَ الْحِســَانِ هِيفــاً وَغِيـدا
وَتَــوَدُّ النُّجُــومُ لَــوْ كُـنَّ فِيـه
بَــدَلاً مِـنْ سـَنَا الشـُموعِ وَقُـودا
يَـا لَيَـالي الْفَارُوقِ كُوني لِموْلاَ
كِ رِفـــــاءً وَلِلْبِلادِ ســـــُعُودا
لَمَعَــــتْ فـــي عُلاَكِ دُرَّةُ خِـــدْرٍ
كَرُمَــتْ نَشــْأَةً وَطَــابَتْ جُــدُودَا
بَلَغَـــتْ قِمَّـــةَ الْجَلاَلِ فَأَمْســـَى
كُـــلُّ مَجْــدٍ لمَجْــدِهَا مَــرْدُودا
مِـنْ مِهَـادِ النُّبْـلِ السـَّنيِّ أَضَاءتْ
فَعَلــتْ كَوْكَبــاً وعَــزَّت مُهُــودا
وَزَهَـتْ فـي مَقَاصـِرِ الْمُلْـكِ زَهْـرَا
ءَ فَزَانَـــتْ مَقَــامَهُ الْمَحْمُــودا
يَـا مَلِيـكَ الْبِلاَدِ فَاهْنَأْ بِمَا نِلْتَ
ســَعِيداً جَــمَّ الثَّنَــاءِ حَمِيــدا
قَـدْ أَشـَدْنَا بِفَضـْلِكَ الْوَافِرِ الْجَمِّ
إِذَا اســْطَاعَ شــَاعِرٌ أَنْ يُشــِيدَا
أَجْهَــدَ الشــعْرَ أَنْ يَـرَى عَزَمـاتٍ
يَعْجِــزُ الْوَصــْفُ دُونَهـا وَجُهُـودا
ومَعَانِيــــكَ لا تُحَـــدُّ فَمَـــاذَا
يَعْمَــلُ الشــعْرُ قاصـِراً مَحْـدُودا
وإِذَا مَــا الْبَيَــانُ عَـقَّ لَبِيـداً
فـي الْمَقَامِ الْمَهِيبِ فَاعْذِرْ لَبِيدا
عِـشْ وَحِيـدَ الْجَلالِ وَالْمَجْـدِ وَاسْعَدْ
أَمَــلُ الْمَجْــدِ أَنْ تَعِيـشَ سـَعِيدا
وَابْــقَ لِلــدِّينِ مَــوْئِلاً وعِمَـاداً
وَابْــقَ لِلشــَّرْقِ ســَيِّداً وَعَمِيـدا
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.