هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ملكـتْ مصـرُ زِمامَ العالمين بالعلومْ
فـــي حـــديثٍ للمعـــالي وقــديمْ
ذكرُهـا حلَـقَ بيـن الأوليـن للنجـوم
ووعـــاهُ الــدهرُ والــدهرُ فطيــمْ
كـوكَبٌ فـي الظلمـاتِ روضـةٌ وسطَ فلاةِ
رمـــــــزُ عــــــزمٍ وحيــــــاةِ
مصـــــرُ أنــــتِ مُــــذْ نشــــأتِ
صـــفحة المجــدِ ســجلُ الخالــدينْ
نحنُ حرَّاسٌ على الكنزِ المصونْ العقُولْ
كَنْـــزُ مصـــر ومُنـــى المســتقبلِ
نحـنُ للأخلاق فـي مصـرَ حصـُونْ لاتـزُولْ
عِـــزَةُ الشـــعبِ بعـــز المعْقِـــل
كـم غَرسـْنا من نبات عبقريُ النفحاتِ
مُــــــورقٌ دانـــــي الجنـــــاة
كــــم جهِــــدْنا كــــم ســـهِدْنا
نهــدمُ الجهــل ونبنــي الناشـئينْ
تلك في الأرضِ حياة الأنبياء والهُداةْ
شـــَرَفٌ أعظِـــمْ بـــه مـــن شــَرَفِ
نحـنُ للأرواحِ إن عـزَّ الـدَوَاْ الأسـاة
كـــم وقينـــا مهجــةً مــن تلــفِ
وَألَنَـا مِـنْ قَنـاةِ في اعتزامٍ وأناةِ
بـــــــــالخلال الطيَبـــــــــاتِ
كَــــمْ بلغْنــــا مــــا أَردْنَـــا
مــن صــلاح النفـسِ فـي رفـقٍ وليـنْ
نرقبُ اللَه ونرجُوهُ الثوابْ في العَمَلْ
وعُلا مصــــر المنــــالُ الأوحــــدُ
مـا لنـا إلاَ نهُـوضٌ بالشبابْ مِنْ أَمَلْ
قَــــوَةُ الأوطــــانِ عقـــلُ ويـــدُ
حسـبنا مـن حسناتِ أننا في النَهَضَاتِ
أهـــــــلُ جـــــــدٍ وثبــــــاتِ
الكفـــــــــــــــــــاحْ والفَلاحْ
شـــيمةُ الحُـــرِّ ودأبُ العـــاملينْ
كـم صـنَعْنَا مِـنْ عقُـولٍ ورجَالْ للَوطنْ
عُرِفُـــوا بالنبـــلِ فيمــن عُرِفَــا
ليس فيهم من دعَا الحقُ فَمالْ أَوْ وَهَنْ
هــــو مصــــريٌّ صــــميمٌ وكفَـــى
هُـوَ من نسلِ الكُماةِ الأماجيدِ السُراةِ
مـــــن أَتَـــــوْا بـــــالمعْجزاتِ
مــــن يُبــــاهي مــــن يُضـــاهِي
مــا لمصـرٍ فـي مـدَى المجـدِ قريـنْ
منشـىءُ الأجيالِ أستاذُ الشعوبْ والأُمَمْ
قَلَمــا يبلــغ فــي الـدُنيا مُنَـاهْ
شـعلةٌ تعلـو وتخبُو وتذُوبْ في الضِرَمْ
لتقــودَ النشـىءَ فـي ليـلِ الحيـاةْ
يـا لهَـا مـن صفحاتْ طاهراتٍ ناصعاتْ
مُلئت بالصــــــــــــــــــالحاتْ
كـــــلُّ خَطْـــــبٍ كُـــــلَ صــــَعْبٍ
هَيَـــنٍ إنْ صـــَحَّ عَــزْمُ الصــابرينْ
عـاشَ فـاروقٌ أمانـاً وَرَجاءْ عَاشَ عَاشْ
رافـــعُ العَلَـــمِ ومُحيـــي الأمــلِ
بلغَـتْ مصـرُ به أوْجَ السَماءْ عَاشَ عاشْ
وغَــــدَتْ ســــيَدة فـــي الـــدُوَلِ
عاشَ ربُ المكرماتْ والأيادي السابغاتْ
يُفتـــــــــدى بالمهجـــــــــاتْ
المليــــــــــك المليـــــــــك
حُبُّـــه ملـــء قلـــوب المخلصــينْ
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.