هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كفَــاكَ حَسـْبُكَ هـذا أغْمِـدِ القَلمـا
أصبحتَ في الكاتبين المُفردَ العَلَمَا
ملأتَ للشـــرْبِ كاســـاتٍ مُشَعْشـــَعَةً
مــاذا عليــكَ إذا سـَمَيتها كَلِمـا
أهـديتها مـن عصـيرِ الفكـرِ صافيةً
فمــا أثِمْــتَ ولا شــرَابُها أثِمــا
تفُــلُّ مــن مـوطِن الأسـرارِ سـَوْرته
وتــوقظٌ الــدينَ والآدابَ والكَرمـا
نــراك فينــا غلامـاً فـي غضـارتِه
وفـي كتابـك شـيخاً ينثُـرُ الْحِكمـا
بـدا الخيـالُ بـه فـي زِيَ ذي شـَبَحٍ
فكـــاد يلمِســـُهُ قــرَاؤه وهَمــا
مـالت لـه أُذُنـي مـن بعـد جَفْوتِها
وكــم حـديثٍ تمنَّـتْ عنـده الصـَمَمَا
أبــدعتَ فيــه فـآلَى كـلُّ ذي قلـمٍ
مــن المجيـدينَ أَلاَ يحمِـلَ القَلمـا
وســُقتَ فيـه حكيـمَ الـرأيِ منتَخَلاً
وصـُغْتَ فيـه كَريـمَ اللَفْـظِ ملتئِمـا
ورُعْــتَ كــلَّ فتــاةِ فــي قِلادتِهـا
بِــدُرِّ لفظِــكَ منثُــوراً ومُنتظِمــا
كأنَمـــا لفظُــه ألحــانُ ســاجعةٍ
بـدائعُ الكـونِ فيهـا صـُوِّرتْ نَغَمـا
أو روضُ حَـزْنٍ أعـار المِسـْكَ نفحتَـه
إذا بكَـى الغَيثُ في أنحائِه ابتسما
أقســمتُ أنَـكَ فـي الكُتَـاب سـيَدهُم
لا يرهَبُ الحِنْثَ من لَمْ يُخْطىء القسَما
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.