هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد قرأنا الحياةَ سَطْراً فسطراً
وشـــهِدنْا صــروفَها ألوانَــا
ورأينا المِقْدامَ يسمو إلى الع
زِّ ولا يرتضــي النجـومَ مكانـا
ولمحنـــا بجــانبيه أُناســاً
قُتِلــوا ذِلَـةً ومـاتوا هوانـا
إنَّمـا المَنْصـِبُ الكريمُ بمن في
ه وليــس القنَــاةُ إلاَ سـِنانا
قـد حبَسْنا المديحَ عن كلِّ مُسْتا
مٍ وأجْــدِرْ بشـعرنا أنْ يُصـانا
لا تَزيـنُ العقـودُ جِيداً إذا لم
يَــكُ بالحسـن قبلَهـا مُزدانـا
رُبَّ دُرٍ لاقَــى مــن الصـدرِ دُرَاً
وجُمـانٍ فـي النَحْـرِ لاقى جُمَانَا
لـو مـدحنا من لا يَحِقُّ له المد
حُ لـوَى الشـعرُ رأَسـه فهجانـا
الرســولُ الكريـمُ أنطـق حَسـَا
نــاً ولـولاه لـم يكـنْ حَسـَانا
وابــنُ حَمْـدانَ لقَّـنَ المتنبِّـي
غُـرَرَ المـدحِ فـي بنـي حَمْدَانا
يصـدُق الشعرُ حينما يصدُق النا
سُ فيشــدو بمــدحِهم نَشــْوانا
وإذا عـــزَتِ المكــارمُ ولَــى
مُطـرِقَ الـرأسِ واجمـاً خَزْيانـا
ومضـَى يشـتكي الزمـانَ ويبكـي
دارســاتِ الطُلــولِ والأْظعانـا
فــإذا شـئتَ أن أكـونَ زُهَيْـراً
فـأَعِنِّي وهـاتِ لـي ابـنَ سِنانا
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.