هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن جـرد المـوتُ نصـلاً ما صَمدت له
فطالمــا ردَّ نصــلٌ منـك أرواحـا
قـد كنـت تهزِمُـه فـي كـل مُعْتَـركٍ
يزاحـم الشـمسَ أسـيافاً وأرماحـا
وكـان جَرْحُـك يأسـو كـلَّ مـا جرحَتْ
يـدُ الزمـان ويحيى كلَّ ما اجتاحا
اليــومَ يَثْــأَرُ والأيــامُ عُــدّتُه
لا الطـبُّ يُجـدي ولا الجـرَّاح جراحا
لـو حـزتَ كـلَّ حيـاةٍ صـنت مهجتَها
خَلَـدت كالشـمسِ إشـراقاً وإصـباحا
ما أقصر العمر في الدنيا لنابغةٍ
إذا تطلّعــت الــدنيا لـه راحـا
ســبعون أولهــا لهــوٌ وآخرُهــا
لو يعرِفُ المرءُ لاقى الموتَ مرتاحا
لقـد شـربنا بكـأس الـراح أوَّلها
حلـواً فماذا أصاب الكأسَ والراحا
ليـت الشـبابَ الـذي أقـداحُه عَجَبٌ
أبقَـى لفوتِ الصبا والشيبِ أقداحا
قـد كنـتَ تُصغي لشعري إن صدحتُ به
فـاليومَ تسـمع إن أصـغيْت أنواحا
أقَــضَّ موتُــك مـن مصـرٍ مضـاجعَها
وأسـكت الخطـبُ أطيـاراً وأدواحـا
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.