هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لبَّيْــكَ يــا مِلـءَ الْقُلُـو
بِ وَأَثْبَــتَ الأَبْطـالِ قَلْبَـا
نـــادَيْتَ قَوْمَــكَ للْحَيَــا
ةِ فَـأَقْبَلوا عَـدْواً وَوَثْبَـا
وَرَفَعْــتَ صــَوْتَكَ وَالْقُلُــو
بُ خَوَافِـــقٌ وَهَلاً وَرُعْبَـــا
أَلَّفْــتَ بَيــنَ الْعُنْصــُرَيْنِ
وَكُنْـــتَ لِلرَّحْمَــن حِزْبَــا
نَبــذُوا الشـِجَار وأبْـدَلُو
هُ لِمِصــْرَ إِخْلاصــاً وَحُبَّــا
وَتَبــادَرُوا صــَوْبَ النَجـا
ةِ لَعَلَّهُــمْ يَجِــدُونَ ثَقْبَـا
وَسـَعَى الْهِلالُ إِلـى الصَلِيبِ
وَأقْبَلاَ جَنْبــــاً فَجَنْبَـــا
وَالســَيْفُ مَســْلُولٌ وَســَيْلُ
الْمُرْجِفِيـــنَ يَعُــبُّ عَبَّــا
وَالأَرْضُ وَاجِفَــــةٌ وَمِصـــْرٌ
تَرْقُــبُ الْقَــدَرَ الْمُخبَّــا
فَــوَقَفْتَ فَــانْحَنَتِ الـرُءُو
سُ فَكْنـتَ أَعْلَى النَّاسِ كَعْبَا
وَخَطَبْــتَ بِالصـَوتِ الْجَهِيـرِ
فَمـــا امــرؤٌ إِلا وَلَبَّــى
وَبَــرَزْتَ كَــاللَّيْثِ الْهَصـُو
رِ دَعَتْــهُ أَشــْبالٌ فَهَبَّــا
كَالســيف سـُلَّ مِـنَ الْقِـرا
بِ مُثَقَّــفَ الْحَــدَّيْنِ عَضـْبَا
يــا سـَعْدُ أَنْـتَ لَهـا إِذَا
لَهَــبُ الْجِــدَالِ عَلاَ وَشـَبَّا
يــا سـَعْدُ أَنْـتَ لَهـا إِذا
مــا صَرْصـَرُ الأَحْـداثِ هَبَّـا
تَسْعَى إِلى بارِيسَ كالْمُخْتارِ
ضــــَمَّ إِليْــــهِ صـــَحْبَا
يــا خـادِمَ الْـوَطَنِ الأمِـي
ن خَــدَمْتَهُ شــَرْقاً وَغَرْبَـا
كُـــنْ لِلْـــوِزَاَةِ ســَاعِداً
وَتَوحَّـــدَا رَأْيــاً وَلُبَّــا
ســــَعْدٌ وَعَــــدْلي يَعْمَلاَ
نِ فَمــا أَجَـلَّ وَمـا أَحَبَّـا
ســــَعْدٌ وَعَــــدْلي يَعْمَلاَ
نِ فَلا نَخـافُ الْيَـوْم خَطْبَـا
صــِنْوَانِ فــي حُــبِّ الْبِلا
دِ وَنِيلهَـا الْمَيْمُـونِ شـَبَّا
كُونـا يَـداً فـي الْحَادِثـا
تِ وَذَلِّلا مــا كَــانَ صـَعْبَا
دَامَ الْوِفــاقُ وَدامَ ســَعْدٌ
صــــَائِبَ الآراءِ نَــــدْبَا
الشـــعْبُ أَنْــتَ فَمَــنْ رَآ
كَ فقـدْ رَأَى فَـرْداً وَشـَعْبَا
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.