هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقـالوا غـدا لطفـي رئيسـاً فحيِّه
وهَنّئْه واهتِـفْ باسـمهِ في المحافلِ
فقلـتُ وهـل يرضـَى ليَ العقلُ أَنّني
إذا صـُغْتُ مـدحاً قيـل تحصيلُ حاصل
فقـالوا رفيـعٌ زاد قَـدْراً ورِفْعـةً
فقلـتُ نعـم لـو صـحَّ تكميـلُ كامل
فقـالوا عليـك الشـعرَ ويحَـك إنه
فســيحُ المرامـي لا يضـيقُ بقـائل
فقلـت وأيـنَ الشـعرُ أيـنَ خيـالُهُ
وأيـنَ الثرَيّـا مـن يـد المتناول
فقالوا فماذا أنت في الجمع صانعٌ
فقلـت لهـم صـُنْع العَيِـيِّ المُجامل
ففـي سـكتةِ المبهـورِ أصـْدَقُ مِدْحةٍ
وكـــلُّ كلامٍ بيـــنَ حــقٍ وباطــل
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.