هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَهَـانَ عَلَى فِتْيانِ بَكْرِ ابْنِ وائِلِ
وَتَغْلِـبَ إِصـْعادٌ بِـذاتِ الْجَحَافِـلِ
ســَمَا لِمَرَاعِيهـا تُوَيْـلٌ بِفِتْيَـةٍ
فَـأَلْوَى بِهـا عَنْ بَيْتِ أَعْزَلَ تافِلِ
كَـأَنْ لَـمْ تُبَـرِّكْ بِـالْقُنَيْنِيِّ مَرَّةً
وَلَـمْ يُرْتَكَـبْ مِنْها لِرَمْكاءَ حافِلِ
شـــَدِيدَةِ أَنِّ الآخَرِيــنَ كَأَنَّهــا
إِذَا ابْتَدَّها الْعِلْجانِ زُجْلَةُ قافِلِ
فَلَـوْ كُنْتُـمُ مِنَّـا أَخَذْنا بِأَخْذِكُمْ
وَلَكِنَّمــا الْأَوْحـادُ أَسـْفَلُ سـافِلِ
الأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.