هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنـدَ ظِبـاءِ الرَملِ أَو عينِهِ
قَلـبُ مَشـوقِ القَلـبِ مَخزونِهِ
يُهَــوِّنُ الهَجــرَ خِلِـيٌّ وَلَـو
يَعشــَقُ مـا قـالَ بِتَهـوينِهِ
وَالشـَوقُ مَصـروفٌ إِلـى شـادٍ
مُختَلِـــفٍ بَحــرُ أَفــانينِهِ
لَــوَّنَ مِـن أَخلاقِـهِ وَالهَـوى
فيــهِ عَلـى كَـثرَةِ تَلـوينِهِ
حَســَّنَهُ بــاريهِ إِذ صــاغَهُ
مِــن فِتنَـةٍ أَعجَـبَ تَحسـينِهِ
إِن تَتَعَجَّــب فَلِأَبكــارِ مــا
يَـأتي بِـهِ دَهـرُكَ أَو عـونِهِ
يَسـتَنزِلُ المَـرءَ عَلـى هَونِهِ
عَـن حُكمِـهِ فيـهِ عَلـى هونِهِ
أَبـو عَلِـيٍّ خَيـرُ مَـن يُرتَجى
فـي شـِدَّةِ الـدَهرِ وَفي لينِهِ
تــاجِرُ مَـدحٍ يَصـطَفيهِ عَلـى
تَقــويمِهِ الحَمـدَ وَتَثمينِـهِ
يُقَصــِّرُ القَـومُ وَهُـم عُصـبَةٌ
عَـن جَـزرِ ما يولي وَتَخمينِه
وَمـا وَصـيفٌ يَـومَ وَصـفي لَهُ
بِخامِــلِ الــذِكرِ وَلا دونِـهِ
يَعتَمِـدُ السـُلطانَ مِنـهُ عَلى
مُبــارِكِ الطــائِرِ مَيمـونِهِ
مُظَفَّـرٍ فـي الحَـربِ ما سِرُّها
بِظــاهِرٍ عَـن حَظـرِ تَحصـينِهِ
عَهـدٌ مِـنَ السـَيفِ عَلـى خَدِّهِ
مُجـــاوِرٌ مــارِنَ عِرنينِــهِ
إِن شـانَ قَوماً ضَربُ أَقفائِهِم
شــَرَّفَهُ الضــَربُ بِتَزيِينِــهِ
نَســتَمتِعُ اللَــهَ بِأَيّــامِهِ
وَعِـــزِّهِ فينــا وَتَمكينِــه
وَليَفـدِهِ مِـن كُـلِّ ما يُختَشى
كُـلُّ مَصـونِ المـالِ مَخزونِـهِ
تُــراكَ مُعــدِيَّ عَلـى ظـالِمٍ
ضـَعيفِ عَقـدِ الـرَأيِ مَأفونِهِ
لَـم تَـدَعِ الأُبنَـةُ فـي عِرضِهِ
بَقِيَّـــةً تُرجــى وَلا دينِــهِ
ما انزَجَرَ الصِبيانُ عَن نَيكِهِ
لِلطـولِ مِـن ظـاهِرِ عُثنـونِهِ
فَضــائِحٌ إِن يَلتَمِـس غَسـلَها
لا يَنـقَ مِنهـا غِـشُّ صـابونِهِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.