هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات14
يـا أَبـا الصـَقرِ وَعدُكَ المَضمونُ
وَالمَواعيـدُ فـي الكِـرامِ دُيـونُ
رُفِعَـــت نَحــوَكَ الأَكُــفُّ وَمُــدَّت
لِإِنتِظــارٍ قَصـداً إِلَيـكَ العُيـونُ
وَاِبتَغَتــكَ الآمـالُ حَيـثُ تَنـاهَت
بَرَكــاتُ الــدُنيا وَعَـزَّ الـدينُ
إِن أَرَدنـا لَـدَيكَ دُنيـا فَـدُنيا
أَو نُحــاوِلُ لَـدَيكَ دينـاً فَـدينُ
وَقَبيـــحٌ إِذا إِســتَعَنتُكَ أَن أَب
غـي مُعينـاً عَلـى الَّـذي أَستَعينُ
وَمُقـامي وَالحَـولُ قَـد مَـرَّ نِصـفٌ
مِنـهُ إِن لَـم يَشـِن فَلَيـسَ يَزيـنُ
مَطلَــبٌ مُظلِـمٌ فَلا اللَيـلُ يُجلـى
عَــن نَجــاحٍ وَلا الصـَباحُ يَـبينُ
وَعَلَيـكَ الضـَمانُ وَالحُكـمُ فينـا
إِن أَلَــطَّ الغَريـمُ أَدّى الضـَمينُ
حـــاجَتي ســـَهلَةٌ لَــدَيكَ وَرَأيٌ
إِن قَبَلـتُ التَعـذيرَ فيهـا أَفينُ
أَغِــل شــِعري غَلاءَهُ إِنَّ بِالــدو
نِ وَأَشـــباهِهِ يُبـــاعُ الــدونُ
وَاِبـنُ عَبـدِ العَزيـزِ وَفـرُكَ عَوَّل
تَ عَلَيـــهِ وَكَنـــزُكَ المَخــزونُ
مِن بَني الشَلمَغانِ حَيثُ إِضمَحَلَّ ال
شــَكُّ فــي فَضـلِهِ وَصـَحَّ اليَقيـنُ
لَيـسَ يَـألوكَ طاعَـةً فَالَّـذي تَـه
وى لَــدَيهِ مِــنَ الأُمــورِ يَكـونُ
إِن رَأى عِنــدَكَ إِعتِزامَــةَ جِــدٍّ
لَـم يُقَلِّـل مـا كَثَّـرَ أَذكـوتِكينُ
البُحتُرِيّ
العصر العباسيالوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ
زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ
يا أَخا الأَزدِ ما حَفِظتَ الإِخاءَ
أَمَواهِبٌ هاتيكَ أَم أَنواءُ
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ
أَيُّها الطالِبُ الطَويلُ عَناؤُه
يا بَرقُ أَفرِط في اِعتِلائِك
ظَلَمَ الدَهرُ فيكُمُ وَأَساءَ
وَعالِمَةٍ وَقَد جَهِلَت دَوائي
لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروى
تَذَكَّرَ مَحْزُوناً وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026