هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعِـن جِـوارِ أَبـي إِسحاقَ تَطمَعُ أَن
تُزيـلَ رَحلِـيَ يـا بُهـلَ بنَ بُهلانا
غَبينَـةٌ سـُمتَنيها لَـو سـَمَحتُ بِها
يَومــاً لَأَكفَلتُهـا لَخمـاً وَغَسـّانا
أَعـدَدتَ مِـن قُطرِكَ الأَقصى لِتَقمُرَني
بَنـى المُـدَبِّرِ أَنصـاراً وَأَعوانـا
يَرضـاهُمُ النـاسُ أَرباباً لِسُؤدُدِهِم
فَكَيـفَ أَسـخَطُهُم يـا بُهـلُ إِخوانا
هَبنـي غَنيـتُ بِـوَفري عَـن نَوالِهِمِ
فَكَيـفَ أَصـنَعُ بِـالإِلفِ الَّـذي كانا
عَهدٌ مِنَ الأُنسِ عاقَرنا الكُؤوسَ عَلى
بَــديإِهِ وَخَبَطنــا فيـهِ أَزمانـا
نَمّـازُ عَنـهُ كُهـولاً بَعـدَ كَبرَتِنـا
وَقَـد قَطَعنـا بِـهِ الأَيّـامَ شـُبّانا
أَصــادِقٌ لَــم أُكـاذِبهُم مَـوَدَّتَهُم
وَلَـم أَدَعهُـم لِشـَيءٍ عَـزَّ أَو هانا
وَلَـم أَكُـن بائِعـاً بِالرَغبِ عَبدَهُمُ
وَأَنـتَ تَطلُبُهُـم يـا بُهـلُ مَجّانـا
إِذهَــب إِلَيـكَ فَلا مُحظـىً بِعارِفَـةٍ
وَلا مُصـيباً بِمـا حـاوَلتَ إِمكانـا
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.