هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وعـازب بـاكره القـرّ الفُـرطْ
تَخايلَ النبتُ به الجعدُ القططْ
نـوّارُهُ مثـل الـذبال قد سلط
كأنمـا الوشـي عليـه قد بُسِطْ
قـال له الغيث من الرواد مِطْ
للطيـر فيـه أنـف اليوم لَغَطْ
رطانــة الـزطّ إذا لاقيـن زطْ
مـن كـل عفـراء بـدفّيها رقطْ
وبــذناباها وبالجيــد نُقَـطْ
وبالجنــاحين وبـالرأس خطـطْ
كـأن ديباجـاً عليهـا لم يُخَطْ
أوفيـت والميسان من نوم يغطْ
والليـل بالصـبح ملوث مختلط
بصــادق اللحـظ قطـاميّ سـَلِطْ
أقنـى رحيب الشبر محبوك سَبِطْ
مـا يَلْقَ بالمخلب من مسك يُعِطْ
حــتى إذا حُــدَّ مقـاط فَنَشـطْ
وخُـرّطَ المـوت عليهـا إذ خُرِطْ
ومـرّ يهـوي كالحسام الممتعطْ
قَـذَفْنَ ذرفـا كعثـانين الشُمُطْ
يصــكّها صــكّاً داركـاً ويَحُـطْ
أمـا رأيت النار بالحفاء قطْ
فـاز امرؤ حالف صقراً واغتبطْ
عبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي القيسي أبو القاسم.من بني عبد القيس، من شعراء الدولة العباسية.ولد ونشأ في البصرة.كان هجاءاً، شديد العارضة سكيراً خميراً.