هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَجَـرتُ الهَـوى أيمـا هَجْـرَه
وعفــت الغـواني والخَمْـرَهْ
لَــوَتْني عـن وصـلها سـَكْرة
بكـأس الضـنا أيّمـا سـكْرَهْ
وبنــتُ المنيــة تنتـابني
هـــدوّاً وتطرقنــي ســُحْرهْ
إذا وردتْ لـم تَـزَعْ وردَهـا
عـن القلـب حجـبٌ ولا سـترهْ
كـأن لهـا ضـرماً في الحشى
وفـي كـل عضـو لهـا جَمْـرهْ
إذا لـم تَرُحُ أصلا في العشى
فأقصــى مواعــدها بكــرهْ
لهـا قـدرة في جسوم الأنام
حباها بها اللّه ذو القدرهْ
فقـد سـلبت أعظمـي نَحْضـَهَا
ولـم تَـترِكْ مـن دمـي قطرهْ
تَعَلَّلْـت باسـم سـواها لهـا
كـأنْ ليـس لي باسمها خبرهْ
فطـــوراً القّبهــا ســخنة
وَطَـــوراً ألقّبهــا فــترهْ
وقــد أعقبْــت خُلقـي حـدّةً
وأورثنــي إلفهــا ضــجرهْ
فللعبــد إن غـاظني لطمـة
وللحُســرَ إن سـاءني زَجْـرهْ
أســَائلُ أهلـي عـن سـحنتي
وأمنهـــم نظـــرةً نظــرهْ
فـأجزع إن قيـل لـي حمـرة
وأشـفق إن قيـل لـي صـفرهْ
وصـرتُ إذا جُعْـتُ يوماً ظللت
كــأن علــى كبــدي شـفره
ويربو الطحال إذا ما شَبعت
فتعلـو الـترائب والصـدرهْ
فأمســي كـأني مـن معـدتي
لبسـت الثيـاب علـى زُكـرَهْ
إذا مـا رأيـت امرأً مطْلَقا
لـه الأكـل تخنقنـي العَبرهْ
وقـالوا شـفاؤك فـي حْمَيـةٍ
تعـود عليـك بهـا النضـرهْ
كــأني فـي منزلـي مخْصـِبا
ببلقعـــة جدبـــة قفــرهْ
عبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي القيسي أبو القاسم.من بني عبد القيس، من شعراء الدولة العباسية.ولد ونشأ في البصرة.كان هجاءاً، شديد العارضة سكيراً خميراً.