هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـوالَى عَـذابي مـن عِذابِ المَراشفِ
وطُـلَّ دمـي بيـن الطُّلـى والسَّوالِفِ
يَهيـج البكـا مـن عَبْرَتي كلَّ زاخرٍ
ويُبْـدي الأسـى مـن زَفرَتي كلَّ عاصف
هَـوىً زاد حـتى جَـلَّ عـن كـلِّ واصفٍ
وفَــرْطُ ســَقامٍ دونَـه نعـتُ واصـِف
فلـو رام قلـبي سـَلْوةً حـالَ دونَه
رَســيسُ غَــرامٍ مـن تَليـدٍ وطـارِف
ومـا جُبـتُ في نارِ الأسى غيرَ عالم
ولا خُضـْتُ فـي بحرِ الهوى غير عارف
ومـا زُخْرفـتْ لـي عَبْـرةٌ غير أنني
بُليـت مـع البلـوى بقلـبٍ مخـالِف
وأَحــورَ يُغْنِـى البـابليين لحظُـه
ويُهـدى إلـى الأغصانِ لينَ المَعاطف
حَمــتْ عقـربٌ مـن صـدغه وردَ خَـده
فيلـدغُ مـن أبْـدَى لـه لحـظَ قاطِف
يســاعدُ صــَرْفَ الـدهرِ فـي وجنـةٌ
وهـا أَنـا وَقْـفٌ بيـن رامٍ وخـاذِف
ســأَتبَع عزمــي حيـث أمً وأنْتَحِـى
وجـوهَ المنايـا في ظهور الَمخاوف
عسـى عِـزةٌ تُنْجِـي من الذل أو غِنَى
من الفقر أو أَلقَى الردَى غير آسف
فقـدذاق صـَرْفُ الـدهر عـودى وهَزه
فأَلفــاهُ مُــرا لا يَليــنُ لعـاطِف
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.