هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَباشــَرَتِ المَــدائحُ والقَـوافِي
مُــذِ اتَّصـلتْ بمولانـا العَـوافِي
وهَــذَّبتِ الخــواطرُ كــلَّ معنـىً
كمــا راقــتْ مُعَتَّقــةُ الســُّلاف
وبَـــرَّدتِ المَســرَّةُ كــلَّ قلــبٍ
يُحــرِّق بالأســى حُلــلَ الشـَّغاف
ومُهِّــدتِ المَضــاجعُ بعــد فكـرٍ
حَشـــاها بالأســـنة والأشــافي
ورَوَّى جـــودُ كفِّــك كــلَّ حــالٍ
تَلظَّــتْ فيــه هــاجِرةُ الجَفـاف
وأشــرقَ نـورُ وجهـك عنـد خـوفٍ
بَهيــمٍ مثــلِ خافيــةِ الغُـداف
فــراقَ العيـشُ واحْلَـوْلَى وكنـا
نُجَرَّعـــه أُجاجــا غيــرَ صــاف
أَلاَ يـا كعبـةَ الجـود الـتي لم
يَخــلَّ بهــا رجــاءٌ مِـن طـواف
إذا الآمـــالُ أَمْرَضــها إيــاسٌ
فأَمســـتْ ذات أنفـــاسٍ ضــِعاف
فجَــدْوى راحتَيْــك لهــا طـبيبٌ
يُعــافى بالعطايــا غيـرَ عـاف
لأمــر الآمــرِ انتهـتِ الليـالي
علـــى حـــالَيْ وفــاقٍ واختلاف
فهـــن لِحزْبِــه الشــهد لكــنْ
لمــن عــاداه كالسـُّم الـذُّعاف
فيا ابنَ الطائرين إلى المعالي
بــوافرةِ القَــوادمِ والخَـوافي
مــدحتك واختصــرت وذاك معنـى
أُشـــير بـــه أفهــامٍ لِطــاف
لأنــي إنْ أطلــتُ المـدحَ جهـدي
فبالتَّقْصــيرِ آخــرُه اعْــترافِي
ومــدحُك فــي كتـابِ اللـه نَـصٌّ
وحَســْبُك منــه كــافٍ أَيُّ كــاف
بقيــتَ مُمتَّعــا بـالعيشِ تُفْـدَى
بمهجـــةِ كــلِّ مُتنِعــلٍ وحــاف
مُهَنُّــى مــا حَييــتَ بكـلِّ عـامٍ
يَســرُّك فــي قــدومٍ وانصــراف
تُـــودِّع كـــلَّ مُرتحِـــل مُــوَلٍّ
وتَلْقَـــي كــلَّ مُقْتَبِــلٍ مُــواف
مَخــوفَ البطـشِ مَرْجُـوَّ العطايـا
فســُخْطُك مُهْلِــك ورِضــاك شــاف
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.