هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بـدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا
وقضـيبَ بـانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى
مـالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْ
ودعـوتَني لهـواك لَبَّيْتُ الدُّعا
أتُراك حُلْتَ عن المودةِ أم تُرَى
داعٍ علينـا بالقَطيعِة قد دَعا
يـا مُسـقْنِي غُصَصَ الغرامِ بصَدِّه
لمــا تـأهب للمسـير وَودَّعـا
ورميتنـي بسـهامِ لحظِك قاصِدا
لـو كـان قلبي عارفاً لتَدرَّعا
لكنــه غِـرٌّ فَغـرَّ بـه الهـوى
والقلبُ مُغْرًى بالصَّبابة مولعا
ولقـد أتيتُـك سـائلاً في حاجةٍ
حاشـاك يـا مـولاي أنْ تَتَمنَّعا
وكتبـتُ سـائر حاجتي يا سيدي
وَقِّـع فَـديتُك واسـتمدَّ وَوقِّعـا
وسـَخا بما قد كان يُبْخِلُني به
كرمـا وجـاد بنفسـه وتبرعـا
ومليحـةِ النَّغَماتِ تحسب عودَها
طِفْلا وتحســبُها عليـه مُرْضـِعا
أبـداً تَـراهُ مُقمَّطا في حِجْرها
حاز المعالي قبل أنْ يَتَرَعْرعا
ولربمـا ضـَربْته ضـرباً موجِعا
فسـمعتَه مـن ضـربها مُتوجِّعـا
غَنَّـتْ فـأغنتْ والغناءُ غناؤها
ثـم انثنتْ كيما تقولَ فتُسْمِعا
فـإذا تَغنَّـى قلتُ ما قد قاله
فـي وصـفِ مثلِك شاعرٌ قد نَوَّعا
نَشـَرتْ ثلاثَ ذوائبٍ مـن شـعرِها
فـي ليلـةٍ فأَرتْ لياليَ أربعا
واستقبلتْ قمرَ السماءِ بوجهها
فـأرتنَي القَمرين في وقتٍ معا
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.