هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَى
ورجَـا إجـابَته فلـم يَرَ مَطْمَعا
مـذ صـار ذاك السرُّ في أسماعه
لـم يُبْـقِ فيـه للمَلامِـة موضعا
قـد كـان لي قلبٌ فصَيَّره الهوى
هَـدَفا لألحـاظِ الظِّبـا فتَقطَّعـا
مِـن كـلِّ مـن جَعل النَّقا كَفَلاله
والغُصـن قَـدّا والمَلاحـة بُرْقُعا
رَيـاَّن من ماء النعيم فلو دَنا
مـن جسـِمه الصـَّخر الأَصمُّ لأَيْنَعا
كالبدر لما أَنْ بَدا كالَّظبْي لم
ا أنْ رَنـا كالغُصْن لما أن سعى
حلـو الحديث فما يَروقك منظرا
بِجمــاله إلا وراقــك مَســْمَعا
يُبـدي التبسـمُ منه عند تَنهُّدي
دُرّا لطيفـا فـي العقيقِ مُرصَّعا
تُنْبِيــك نَكْهَتُــه بـأنّ رُضـابَه
خمـرٌ يَشـوب المِسـْكَ حين تَضوَّعا
قـد كان يَعْذُب لي العذابُ وسِنُّه
عَشـْرٌ وكيـف وقـد تَزايدَ أربعا
حيـن اسـتتمَّ جمـالُه وأضاء في
وَجَنـاتِه نـورُ الشـبابِ مشعشعا
مـا بـال حظـى والزمـانُ يَحُطُّه
باعـا لأَسـْفَلَ حيـن يرقَى إصبعا
أبـداً يُقـابلني بضـِدِّ إرادتـي
قَصـْدا فلو أهوى المَشيب لأَقْشَعا
لمـا رأى قلـبي بَوفْـدَ صـُروفِه
رَحْبـا أصـار لهـن فيـه مَرْبَعا
مـن كـلِّ كالحـةٍ إذا أَنْحَتْ على
رَضـْوى بكَلْكَلهـا وَهَـى وتَضَعْضَعا
أفنــتْ كنــانُته دروعَ تَصـبُّرى
ورَمـى فلـم يـتركْ لقوسٍ مَنْزَعا
حـالي كممـدودِ اسـْمِها في هَمِّهِ
يسـتغرِق الثَّقَلَيْـن في وقتٍ معا
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.