هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـاء الربيـعُ أخـو حياةِ الأَنْفُس
ومُجمِّــلُ الـدنيا بـأَفْخَرِ مَلْبَـسِ
فـاغْنَمْ بنا مُلَح الزمانِ مُبادِرا
وتَمـلَّ منهـا حَـظَّ مـن لـم يُبْخَس
واســتقبِلِ الأَرج المُعطَّـر كلمـا
مَــرَّت عليـه الريـحُ كـالمُتنفِّس
فكأنمــا زهــرُ النبــاتِ قَلائدٌ
نُـثرِت علـى صـَفحات بُسْط السُّندس
والـوردُ يَخْجـل حيـنَ قبَّـل خَـدَّه
ثغـرُ الأَقـاحي مـن عيون النرجس
فكــأنه غيـرانُ أدهشـه الهـوى
وأمـالَ منـه الفكـرُ جِيـدَ منكِّس
وكأنمــا الأغصـان تَطْـرب كلمـا
ألقـتْ إليهـا الريـحُ سرَّ مُوسوِس
وكـأن هَتْـف الـوُرْقِ في أَغصانِها
لفــظٌ يُفيـدك مـن فصـيحٍ أَخْـرس
والماءُ قد عَبثتْ به أيدي الصَّبا
فَحكـي غُضـونا فـي جـبينِ مُعبِّـس
وكأنمـا حُبُك الرياحِ على النَّقا
أَثـر الحَـزازِ علـى سَنامِ الأَعْيُس
والطيرُ تَسْرَح في الرياض غَوادِيا
للــرزقِ بيــن مُبكِّــرٍ ومُغلِّــس
والــوحشُ بيـن سـَوانحٍ وبَـوارحٍ
ورَواتــعٍ بيــن الريـاض وكنَّـس
تَـرِد الغـديرَ ورودَ من لا يشتفِى
وتنـال مـن طَرفيْـه ما لم تَغْرِس
والشـمسُ تُجْلَـى في مَطالع شَرْقها
فــي حُلَّــتين مُعَصــْفَرٍ ومُــوَرَّس
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.