هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَهتْــهُ النُّهَـى فـي خفيـةٍ وتَسـتُّرِ
فأَقْصــَرَ لــولا أنّــه فــي تَـذكُّرِ
إذا خَطـرتْ فـي خـاطرٍ منـه جَـدَّدتْ
أســىً يَتلظَّــى بيــن وِرْدٍ ومَصـْدَر
سـَقَى ذلـك العهـدَ الذي طال عهدُه
حَيَـا كـلِّ مُنَهـلٍ مـن الغيـثِ مُمطِر
أأَيامَنـا بـالثغرِ هـل لـكِ عـودةٌ
إلــى حــافظٍ للعهـدِ لـم يتَغيَّـر
وهــل أتَملَّــى مـن نسـيمِك سـُحْرةً
يُصــافحُ مطلـولَ النبـاتِ المنـوِّر
وأرفُــلُ فـي ثَـوْبَي صـِباً وصـبابةٍ
وأســحَبُ ذيلــي مِشـْيَة المُتبختِـر
ودمـعُ الندى في وَجْنةِ الوردِ حائر
كجـــامِ عقيــقٍ تحــتَ دُرٍّ مُنثَّــر
ونـورُ الأَقـاح الغَضِّ يحِكي إذا بدا
تَبســُّمَ خَــوْدٍ عــن شــتيتٍ مُوشـَّر
كـأنّ بيـاضَ المـاء فـي كـل جَدْولٍ
إذا لاح فـي غصـنٍ مـن الروض أخضر
غِلالُــة شــَرْبٍ ضــَمَّها فــوق لابـسٍ
رشــيقُ قَبــاءٍ أخضــرٍ لـم يُـزرَّر
إذا جَمَّشـت أيـدي النسـيم مُتونها
حَكَـت مـن حَبيـكِ السـَّرْد كـلَّ مقدَّر
وإنْ نَعَـرت فيهـا النَّـواعيرُ رَجَّعت
بهـا الطيرُ ألحانَ الغناءِ المُحرَّر
كــأنّ الغصـونَ المائسـاتِ رَواقـصٌ
تَثنَّــت علــى إيقــاعِ دُفٍّ ومِزْهَـر
تَضـايقتِ الأشـجارُ فـي الجوِّ فوقها
سـوى فُـرَجٍ تُهْـدِى الضـِّياءَ لمُبْصـِر
فيَبْسـُط منهـا البـدرُ كـلَّ مُـدَرْهَمٍ
وتَنشــُر منهـا الشـمسُ كـلَّ مُـدَنَّرِ
عَسى يرجِع العيشُ الذي فات وانقضى
وصــورتُه معلومــةٌ فــي تَصــَوُّري
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.