هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَجـدٌ تَقاصـرَ عـن سـَماهُ الفَرْقَـدُ
وســـعادةٌ أســـبابها تتأكـــد
رُتَـبٌ خُصِصـْتَ بهـا ومـا صـادفتها
لكـنْ أَفادَكهـا الحِجَـا والسـؤدد
وسياســـةٌ ورياســـةٌ ونَفاســـة
وتَفقُّــــد وتَســــدُّد وتَأَيُّــــد
إنّ الخلافـةَ مـا اصـْطَفَتْك لنفسها
حــتى اخْتُبِـرت لكـلِّ أمـرٍ يُحْمَـد
فاشــْتُقَّت الألْقــابُ فيــك لأنهـا
وصــفٌ جميــلٌ فــي صـفاتٍ تُوجـد
فــدَعتْك بالمــأمون وهْـي جِبِلَّـة
ممــا يُثَبِّتُهــا لــديك المَوْلِـد
تـاج الخلافِـة وهْـو تـاجُ فَضـائلٍ
تَقْضـِي الجـواهرُ دُونَـه والعَسـْجَد
فَخْــرُ الصــَّنائِع أيُّ فخـر صـِبغه
أَبـدا علـى طـول المَـدى يتجـدَّد
وإذا وجيــه الملـك قيـل فـإنه
وَجْــهٌ لــه مـن كـلِّ فضـلٍ مُسـْعِد
نِعْـمَ الـذَّخيرةُ أنـت للأمـرِ الذي
يَنْحُــو أميـرَ المـؤمنين ويَقْصـِد
يُزْهَـى بـك التشريفُ والخِلَعُ التي
جَلَّــت وجــوهر طرفهـا المتوقِّـد
مـا خـاب فيـك دعاؤُنـا ورجاؤُنا
واللـهُ يَعْلـم مـا نقـول ويَشـْهَد
كم من قَريحِ القلبِ في ظُلَم الدُّجَى
ودعاؤهـــا لـــك دائم يــتردّدُ
وضــعيفةٍ تحنــو علـى أطفالهـا
فلَهــم نوالُــك كـلَّ وقـت يُـورَد
ومُكــرِّرِ الزَّفَــرَاتِ فـي مِحْرابـه
يَقْــرأ ويركــع للإلــه ويســجد
أوْليتَــه بِــرّا فــأَخْلَص دعــوةً
نجَحَـتْ وأنـت بهـا المَجِيد الأَسْعَد
فأبْشـِرْ فهـذا بعـضُ مـا سـَتنالُه
إنّ الــذي يــأتِي أَجــلُّ وأَرْغَـد
شـَمِل الـورى فَضـْلانِ منـك ونعمـةٌ
أَســـْديتَها أو مِنَّـــةٌ تُتقلَّـــد
مـن يـزرعِ المعـروفَ زَرْعَك للنَّدى
لا شــكَّ مثـلَ حصـيدِ سـَعْدِك يَحْصـُد
مــولاىَ قـد أَوْليـتَ عبـدَك نِعمـةً
فَلــه عليــك بهـا ثَنـاءٌ سـَرْمَد
والآن قــد أضــحتْ حَواشـِى حـالِه
هُــدْبا فلا تُرْفَــى ولا هـي تُعْقَـد
فكــأنني بعــضُ الملائكـةِ الـتي
لا تغتــذى وكــأن بيــتيَ مسـجد
وتكــاثُرُ الأطفــالِ فـاقَ تَجلُّـدي
لكنّنــي كــم قَــدْرُ مـا أتجلَّـد
فكأننــا ليكــائهم فــي مـأتمٍ
طـولَ الزمـانِ ومـا لنا من نفقد
وتَعُّــذر الجــارى أَضـَرَّ بحـالهم
وأَضــرَّبى وهــو القليـل الأنكـد
هــو خمســةٌ عــدداً يَصـِحُّ ثلاثـةً
لكــنْ هُــمُ عَشــْرٌ تَتِــمُّ وأزْيَـد
وتســاوىُ العَــدَدين عنـدَك هيـنٌ
لـو شـئتَه مـا كـان أمـرا يبعُد
فاقْصــِدْ مَســَرَّتَهم فتلـك غنيمـةٌ
فثَناؤهـــا وثوابُهــا لا يَنْفَــذ
قــد وَجَّهـوني قاصـِدين وأيقنـوا
أنْ ســوف يفعلهــا الأجـلُّ محمـد
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.