هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أأحبابَنـا بـالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي
تُراكـم وإنْ طـالَ البعادُ على العَهْدِ
فــإني وإنْ شـَطّتْ بـيَ الـدارُ عنكـمُ
مقيـمٌ علـى فَـرْطِ الصـَّبابةِ والوَجْـد
إذا نَســَمتْ مـن ذلـك القُطْـرِ شـَمْأَلٌ
تَرَشـَّفْتُها رَشـْفَ النَّزيـفِ مـن الثَّمْـد
لأَلْقَـــى مـــن الإســكندرية نَشــْوةً
أَغُـضُّ بهـا مـا بيـن جنـبىَّ مـن وَقْد
وأُودعُ هَبّـــات الجنـــوب تحيـــتي
فهـل بَلَّغَتْكـم مـا أقـول على البُعْد
سـَقَى اللـهُ أيـامي بها الغُرَّ وابِلا
كـدمعي على ما فات من عيشِها الرَّغْد
فكـم لـي بهـا مِـنْ زَوْرةٍ جَـدَّدتْ رِضاً
بَـديها علـى غيـرِ انتظـارٍ ولا وعـد
وفــي جــانَبيْ ذاك الخليـج مَرابـعٌ
سـحبت بهـا ذيل الصِّبا والصِّبا بُرْدِى
إذا ســَرَحتْ فيهــا الريـاحُ تَحـدَّثت
لـدينا بأسـرارِ الريـاحين والـورد
وَينســِجُ فـوقَ المـاءِ فيـه نَسـيمُها
حَبيكـا حَكـي مسـتحكم الـزَّرَد السَّرْد
وآصـالُنا فـي سـاحل البحـر نَعْتلـى
به الرملَ ما بين الكَثيب إلى الوَهد
نُغــازل مــن غِزْلانــه كــل ســانحٍ
لــه مُقْلــةٌ عاداتُهــا قَنَـص الأُسـْد
حَكـتْ بيننـا ألأمـواجُ أَثْقـالَ رِدْفِـه
فآوِنـــةً تُخفِـــى وآونـــةً تُبْــدى
هـو المـاءُ فـوقَ المـاءِ هذا نَعافُه
أُجاجـا وهـذا فيـه أَحْلـى من الشهد
إذا قابــل التيــارُ هِيـفَ قـدودِها
أَرتْنـا فِعـالَ الريـحِ بالقُضُب المُلْدِ
ليـــالٍ وأيـــامٌ تَقضـــَّت كأَنهــا
جـواهرُ نَظْـمٍ خانَهـا العَقْـدُ من عِقْد
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.