هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليـــك ثنــاءُ العــالًمين فَصــيحُ
وفيــــكَ ولاءُ العـــارِفين صـــَحيحُ
تــبرعتَ بالإحســانِ للنــاسِ كلِّهــم
فحبُّــك فــي ســِرِّ القلــوب صــَريح
إذا مَرِضــتْ حــالٌ بفقــرٍ يَميثُهــا
فــأنت لهــا ممــا اشـْتكتْه مَسـيح
ومــن عَجــبٍ أَنْ يُـدركَ الحُـرَّ ضـَيْقةٌ
وجـــودُك بيــنَ العــالَمين فســيح
لقــد جُــدتَ حــتى إنّ حـاتمَ طَيِّىـءِ
مُضــافا إلــى جَــدْوَى يـديك شـَحيح
أفي العدلِ أَنْ أَظْما وجودُك في الورى
يَســُحّ علــى طــول المَــدى ويَسـيح
علــى أنّ لفظـي فيـك بالمـدحِ ذائعٌ
وقلــبي بأصــنافِ الــدُّعاء قَريــح
ولـي حاجـةٌ يَرْضـَى بهـا اللـهُ أولا
وفيهـــا ثنـــاءٌ شـــائعٌ ومديــح
فعاجِلُهـــا حَمْـــدٌ وشـــكر مكــرِّر
ومَتْجَرُهـــا يــومَ المَعــادِ رَبيــح
فلــي عَيْلــةٌ عَشــْر وجــاريَ خمسـةٌ
وبـــاطنُ أحـــوالي بــذاك قَبيــح
وأحــوالُهم فــي فَـرْط عُسـْرٍ وضـيقةٍ
وليـــس لهـــم إلا نَـــداك مُريــح
وفَضــْلُك إنْ سـاوَى الحِسـابَيْن إنهـا
لَعاداتُـــك اللاتـــي بهــن تُريــح
عســى عزمـةٌ يَحْيـا بهـا منـك آمِـلٌ
مريـــضٌ بأَحْــداث الزمــان جريــح
تَجمَّــل صــمتا والليــالي مُصــيخةٌ
لتســـمعَه مـــعْ ذاك كيــف يصــيح
أأرجــو سـَمِىَّ المصـطفى وابـنَ عمِّـه
لحادثـــةٍ عَمَّـــت وأنـــت نصـــيح
سأشـكر مـا أوليتمـوا يـا بني أبى
شــُجاعٍ ولــو أضــْحى علــىَّ ضــريح
وأُثنِـى كمـا تُثْنى الرياُ على الحَيا
إذا حركتْهــا فــي الأَصــائِل ريــح
مــن العجـز أنْ يَضـْحَى بحُـرٍّ خَصاصـةٌ
وفضـــُلك يَهْمِـــى دائمــاً ويَميــح
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.