هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأَمَـرُّ مِـن عِلَلـي تَخَلّـى ناظِري
عَـن حُسـنِ وَجـهِ خَليفَـةِ الرَحمَنِ
البَـرحُ مِـن رَجَـبٍ وَمِـن تَمّـوزِهِ
وَالعَيــشُ فـي آبٍ وَفـي شـَعبانِ
فـي حَيثُ أَطلَقَتِ الشِمالُ عِقالَها
وَدَنـا الخَريفُ بِقَطرِهِ المُتَداني
مـا لِلمُدامَـةِ بَعدَ طولِ وِصالِها
صــَدَّت صــُدودَ مُجــانِبٍ غَضـبانِ
لاذَت بِحَـرِّ القَيـظِ فَـامتَنَعَت بِهِ
وَتَعَــوَّذَت بِـالقُربِ مِـن رَمَضـانِ
فَلَئِن ســَلِمتُ لِأَروِيَــنَّ صـَحابَتي
مِـن كُـلِّ بِكـرٍ في الدِنانِ حِصانِ
حَتّـى أَرانـي كُـلَّ مُظلِـمِ لَيلَـةٍ
بَيـنَ الصـَحيحِ العَزمِ وَالنَشوانِ
لِلشـَهرِ أَن تَـدَعَ المَلاهـي كُلَّها
فيـهِ وَإِن كَرُمَـت عَلـى النَدمانِ
اللَــهُ لِلمُعتَــزِّ جــارٌ إِنَّــهُ
جـارٌ لَنـا مِـن رَيـبِ كُـلِّ زَمانِ
المُصــطَفى لِلمُــؤمِنينِ خَليفَـةً
وَالمُرتَضــى لِحِياطَــةِ الإيمـانِ
مَلِـكٌ نَعُـدُّ العَفـوَ مِنـهُ خَليقَةً
وَالعَفــوُ خَيــرُ خَلائِقَ الإِنسـانِ
أَعطـى الرَعِيَّـةَ سُؤلَها مِن عَدلِهِ
فـي السـِرِّ مُجتَهِـداً وَفي الإِعلانِ
وَأَنالَهــا مِـن سـَيبِهِ وَنَـوالِهِ
أَفضـــالَ لامُكـــدٍ وَلا مَنّـــانِ
جُمِعَــت قُلـوبُهُمُ إِلَيـهِ بِبَيعَـةٍ
كـانَت شـَبيهَةَ بَيعَـةِ الرِضـوانِ
أُثنـي بِـأَنعُمِهِ الَّتي هُوَ أَهلُها
وَدِراكِ جَــدواهُ الَّــذي أَولانـي
مَن شاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الَّذي
أَولــى مِـنَ الإِفضـالِ وَالإِحسـانِ
حَتّـى لَقَـد أَفضـَلتُ مِـن أَفضالِهِ
وَرَأَيـتُ نَهـجَ الجودِ حينَ أَراني
مَلَأَت يَــداهُ يَـدي وَشـَرَّدَ جـودُهُ
بُخلـي فَـأَفقَرَني كَمـا أَغنـاني
وَوَثَقـتُ بِـالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاً
مِنــهُ فَـأَعطَيتُ الَّـذي أَعطـاني
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.