هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَتَبـتُ الزمـانَ عَسـَى يُعْتِبُ
فتَجْمعُنـا الـدارُ أو تَقرُب
عسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا
د أو تنطفِـى جَمْـرة تَلْهَـب
وأَفْـرَق مـن غَمَرات الهموم
كما يُنْتَضَى الصَّارم المِقْضَب
فـأركب للّهـوِ خيلَ الشباب
وحَــوْلىَ مـن جُنْـده مَـوكِب
وأُعطِـى أَكُـفَّ الهوى مِقْوَدِى
وأتْبَعُــه حيثُمــا يــذهب
ولـى بالكنيسةِ لا بالكِناسِ
رَشـاً هـابَه الضَّيْغَمُ الأَغْلَب
يُحكِّـم فـي الأُسـْدِ أَلحـاظَه
وتَلْقـاهُ مـن راهـبٍ يَرْهَـب
أفـاض القَباطِى على مثِلها
ولاقَـى بـه المُذْهَبَ المُذْهَب
بـوجهٍ أَتـى بفنونِ الربيعِ
ورَيّـاه تصـحيفُ مـا يُقْلَـبُ
بـه الوردُ والآس والأُقْحُوان
ولكـــنَّ نــاطورَه عَقْــرَب
وأسـودُ كالأسـودِ المستطيل
يَلْـــدَغُ ذاك وذا يَلْســـَب
إذا جال سمُّهُما في الفؤاد
فـدِرْ يـاقُه البارد الأَشْنَب
تُرنِّــحُ ريـحُ الصـَّبا قَـدَّه
كغصـنٍ بريـح الصـَّبا يَلْعب
فتَجْذِب ذاك الخَصيب الجَديب
بعنـفٍ ومـا فيـه ما تجْذِب
عجبـــتُ لرقـــة زُنّــارِه
ودقــةُ مــا ضــَمَّه أَعْجَـبُ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.توفي بمصر.