هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَــا رَاكِبـاً إِمَّـا عَرَضـْتَ فَبَلِّغَـنْ
نُبَاتَـةَ بِالْحِصـْنَيْنِ وَابْـنَ الْمُحَلَّـقِ
وَعِمْـرانَ أَنْ أَدُّوا الَّـذي قَدْ وَأَيْتُمُ
وَأَعْرَاضــُكُمْ مَوْفُــورَةٌ لَــمْ تُمَـزَّقِ
أَلَـمْ تَعْلَمُـوا أَنِّـي أَكُـونُ وَراءَكُمْ
فَمَـا يُرْتَقَـى حِصـْنِي إِلَيْكُمْ وَخَنْدَقِي
وَمَـا أَنَـا إِنْ عَـدَّتْ مَعَـدٌّ قَـدِيمَها
بِمَنْزِلَــةِ الْمَــوْلَى وَلَا الْمُتَعَلِّــقِ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَبْلَيْتُ في الشِّعْرِ دارِماً
بَلَاءً نَمــا فــي كُـلِّ غَـرْبٍ وَمَشـْرِقِ
بَلَاءَ امْـــرِئٍ لَا مُســْتَثِيبٍ بِنِعْمَــةٍ
فَتُشــــْكَرَ نُعْمـــاهُ وَلَا مُتَمَلِّـــقِ
هَجَــوْتُ كُلَيْبـاً أَنْ هَجَـوْا آلَ دارِمٍ
وَأَمْســَكْتُ مِـنْ يَرْبُـوعِهِمْ بِـالْمُخَنَّقِ
وَرَهْـطَ أَبِـي لَيْلَـى فَأَطْفَـأْتُ نارَهُمْ
وَأَقْـرَرْتُ عَيْنِـي مِـنْ جِـداءِ الْحَبَلَّقِ
فَـإِنْ يَـكُ أَقْـوَامٌ أَضـَاعُوا فَـإِنَّنِي
حَفِظْـتُ الَّـذي بَيْنِـي وَبَيْنَ الفَرَزْدَقِ
الأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.