هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُثَيـلُ العَقيـقِ إِلـى بـانِهِ
فَعُفـــرِ رُبــاهُ فَقيعــانِهِ
مَغـانٍ لِـوَحشٍ تَصـيدُ القُلـو
بَ عُيــونُ مَهــاهُ وَغِزلانِــهِ
صـَبا بَعـدَ إِخلاسِ شَيبِ القَذا
لِ وَبَعـدَ اِختِلافـاتِ أَلـوانِهِ
وَفِقـدانِ إِلـفٍ جَفَـوتُ الكَرى
وَعِفــتُ الســُرورَ لِفِقـدانِهِ
أَطـاعَ الوُشـاةَ عَلـى كُرهِـهِ
بِهَجــرِ المَشــوقِ وَعِصـيانِهِ
وَلَــو وَكَلــوهُ إِلـى رَأيِـهِ
أَتــى وَصـلُهُ قَبـلَ هِجرانِـهِ
كَتَمـتُ الهَـوى ثُـمَّ أَعلَنتُـهُ
وَســِرُّ الهَـوى قَبـلَ إِعلانِـهِ
أُخَلّـي عَـنِ الشـَيءِ في فَوتِهِ
وَأَطلُبُـــهُ عِنــدَ إِمكــانِهِ
وَآمُــلُ مِــن حَســَنٍ رَجعَــةً
بِعَــدلِ الــوَزيرِ وَإِحسـانِهِ
إِذا هَـمَّ أَمضـى شـَبا عَزمِـهِ
وَكــانَ التَـوَرُّدُ مِـن شـانِهِ
وَلَــم يَتَوَقَّــف عَلــى شـَكِّهِ
فَيَمنَعــهُ تَنفيــذَ إيقـانِهِ
صــَليبٌ تُكَشــِّفُ عَــن سـَبقِهِ
إِلـى الـرَأيِ أَحداثُ أَزمانِهِ
وَقَـد حـاجَزَت عاجِماتِ الخُطو
بِ عَـنِ النَبـعِ شـِدَّةُ عيدانِهِ
تَعَلَّـمَ مِـن فَضـلِهِ المُفضـِلو
نَ فَـأَجرَوا عَلى نَهجِ مَيدانِهِ
وَيَغـدو وَنَجـدَتُهُ فـي الوَغى
تُـــدَرِّبُ نَجــداتِ فُرســانِهِ
يَهـولُ العِـدى جِدُّهُ في اِدِّخا
رِ قُمــصِ الحَديـدِ وَأَبـدانِهِ
إِذا زادَ فـي غَيظِـهِ بَغيُهُـم
وَأَنكَــرتَ ظــاهِرَ عِرفــانِهِ
فَفي السَيفِ إِن لَم يَعُد عَفوُهُ
شـــِفاءُ مُمِضــّاتِ أَضــغانِهِ
تَلافـــى رَعِيَّتَـــهُ مُنصــِفاً
وَوَفّـــى نَصــيحَةَ ســُلطانِهِ
وَقــامَت كِفــايَتُهُ دونَ مـا
رَجــاهُ الحَســودُ بِشــَنآنِهِ
فَمـا الـوَهنُ نَهجاً لِتَدبيرِهِ
وَلا العَجــزُ داراً لِإيطــانِهِ
إِذا وَعَـــدَ اِتَّســَعَت كَفُّــهُ
لِإِنجــــاحِهِ دونَ حِرمـــانِهِ
تُصـــَدِّقُ آمالَنـــا عِنــدَهُ
لَــدى سـَلِسِ النَيـلِ عَجلانِـهِ
مَكــارِمُ لا يَبتَنــي مِثلَهـا
مُشـــَفِّقُهُم يَــومَ بُنيــانِهِ
تَسـيرُ القَـوافي بِأَنبائِهـا
مَســيرَ المَطِــيِّ بِرُكبــانِهِ
شـَرى بـارِعَ المَجدِ مُستَظهِراً
عَلـى القَومِ في رَفعِ أَثمانِهِ
إِذا طــاوَلوهُ إِلــى سـُؤدُدٍ
عَلا النَجـمَ فـي بُعدِ إِمعانِهِ
إِذا مـا اِستَطَلنا مَدى حاجَةٍ
قَصــَرنا مَــداها بِفِتيـانِهِ
بِزُهـرٍ كَـأَنَّ السـَحابَ اِستَعا
رَ مِـن جـودِهِم فَيـضَ تَهتانِهِ
تَـرى الحَمـدَ مُجتَمِعـاً شَملُهُ
لِأَحمَـــدِهِ بـــنِ ســُلَيمانِهِ
لِأَبيَـضَ يَعلـو بِقُربـى الوَزي
رِ عُلُــوَّ الـوَزيرِ بِشـَيبانِهِ
يُـــذَكِرُنا لُبــسُ نَعمــانِهِ
لِبــاسِ الشــَبابِ وَرَيعـانِهِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.