Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبينا

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات47

1

عَزَمـتُ عَلـى المَنازِلِ أَن تُبينا

وَإِن دِمَــنٌ بَليـنَ كَمـا بَلينـا

2

نُمَتَّـعُ مِـن تَـداني مَـن قَلينـا

وَنُمنَـعُ مِـن تَـداني مَـن هَوينا

3

فَكَـم مِـن مُنتَـوىً لَهُـمُ لَوَ أَنّا

نُعــاني مُــرَّهُ حينــاً فَحينـا

4

جَمَعنــا مِــن لَيـاليهِ شـُهوراً

وَمِــن أَعــدادِ أَشـهُرِهِ سـِنينا

5

نُليـحُ مِنَ الغَرامِ إِذا اِعتَرانا

وَأَبـــرَحُ مِنــهُ أَلّا يَعتَرينــا

6

وَمِـن سـَقَمٍ مَـبيتُ المَـرءِ خِلواً

بِلا ســَقَمٍ يَــبيتُ لَــهُ رَهينـا

7

شـَرَكنا العيسَ ما نَدَعُ التَصابي

لِواحِــدَةٍ وَمـا تَـدَعُ الحَنينـا

8

إِذا بَــدَأَت لَنـا أُسـلوبَ شـَوقٍ

رَأَينـا فـي التَصابي ما تُرينا

9

بِعَمـرِكَ كَيـفَ نَرضـى مـا أَبانا

مِـنَ الـدُنيا وَنَسـخَطُ ما يَجينا

10

عَنانـا مـا عَسـاهُ يُـزالُ عَنّـا

وَأَنصــَبَنا تَكَلُّــفُ مـا كُفينـا

11

يُقَيَّــضُ لِلحَريـصِ الغَيـظُ بَحتـاً

وَتَتَّجِــهُ الحُظـوظُ لِمَـن قُضـينا

12

وَمـا هُـوَ كـائِنٌ وَإِنِ اِسـتَطَلنا

إِلَيـهِ النَهـجَ يوشـِكُ أَن يَكونا

13

فَلا تُغــرَر مِـنَ الأَيّـامِ وَاِنظُـر

إِلــى أَقســامِها عَمَّـن زُوينـا

14

كَفَلـتُ بِنُجـحِ سـارِيَةِ المَطايـا

إِذا أَســرَت إِلــى أَذكوتِكينـا

15

إِلـى خَـوفِ العِـدى حَتّى يَبيتوا

عَلــى ضـِغنٍ وَأَمـنِ الخائِفينـا

16

فَـتى الفِتيـانِ عارِفَـةً وَبَأسـاً

وَخَيــرُ خِيـارِهِم دُنيـا وَدينـا

17

أَبـاحَ حِمـى الـدَيالِمِ في حُروبٍ

سـَقَت هيـمَ القَنـا حَتّـى رَوينا

18

إِذا طَلَبـوا لَهـا الأَشباهَ كانَت

غَــرائِبَ مـا سـُمِعنَ وَلا رُؤينـا

19

وَأَعهَــدُ أَرضـَهُم أَعـدى سـِباعاً

وَآشـــَبَ دونَ عادِيَــةٍ عَرينــا

20

فَتِلــكَ جِبالُهـا عـادَت سـُهولاً

وَكــانَت قَبــلَ مَغـزاهُ حُزونـا

21

وَكــانوا جَمـعَ مَملَكَـةِ فَـآلوا

طَــوائِفَ فـي مَخـابيهِم عَزينـا

22

وَلَـم يَنـجُ اِبـنُ جَسـتانٍ لِشـَيءٍ

سـِوى الأَقـدارِ غـالَبَتِ المَنونا

23

وَكَـم مِـن وَقعَـةٍ قَـد رامَ فيها

ظُهــورَ الأَرضِ يَجعَلُهــا بُطونـا

24

يَصــُدُّ عَـنِ الفَـوارِسِ صـَدَّ قـالٍ

عَـنِ العَشـَراتِ يَحسـِبُها مِئينـا

25

يُلاوِذُ وَالأَســـــِنَّةُ تَـــــدَّريهِ

شــِمالاً حَيــثُ وَجَّـهَ أَو يَمينـا

26

ســَما لِبَــوارِهِ خِـرقٌ إِذا مـا

سـَما لِلصـَعبِ أَوجَـبَ أَن يَهونـا

27

أَبــو حَسـَنٍ وَمـا لِلـدَهرِ حَلـيٌ

ســِوى آثـارِهِ الحَسـَناتِ فينـا

28

يَقِـــلُّ النــاسُ أَن يَتَقَيَّلــوهُ

وَأَن يَــدنوا إِلَيـهِ مُشـاكِلينا

29

وَظَنُّــكَ بِالضــَرائِبِ أَن تَكافـا

كَظَنِّـــكَ بِالأَصــابِعِ يَســتَوينا

30

وَلَــم أَرَ مِثلَــهُ حَشـَدَت عَلَيـهِ

صـُروفُ الـدَهرِ أَبكـاراً وَعونـا

31

أَقَـرَّ عَلـى نُـزولِ الخَطـبِ جَأشاً

وَأَوضــَحَ تَحــتَ حادِثَـةٍ جَبينـا

32

نَسـينا مـا عَهِـدنا غَيـرَ أَنّـا

يُــذَكِّرُنا نَــداهُ مــا نَسـينا

33

وَلَــولا جـودُهُ البـاقي عَلَينـا

لَكـانَ الجـودُ أَنفَـسَ ما رُزينا

34

أُعيــنَ عَلـى مُكايَـدَةِ الأَعـادي

مِـنِ اِبـنِ الشَلمَغانِ بِما أُعينا

35

بِـأَزهَرَ مِـن بَنـي ساسـانَ يَلقى

بِـهِ اللّاقـونَ عِلقَهُـمُ الثَمينـا

36

تُقَصـِّرُ عَـن مِثـالِ يَـدَيهِ عِلمـاً

فَقَصـرُكَ أَن تَظُـنَّ بِـهِ الظُنونـا

37

وَمـا هُـوَ غَيـرُ خَوضِ الشَكِّ يوما

إِلَيــهِ حَيـثُ لا تَجِـدُ اليَقينـا

38

وَقَـد صـَلُبَت عَلـى ظَـنِّ المُناوي

قَنــاةٌ آيَســَت مِـن أَن تَلينـا

39

وَلَمّــا كَشــَّفَتهُ الحَـربُ أَعلـى

لَهـا لَهَبـاً يَهـولُ الموقِـدينا

40

تُريــكَ السـَيفَ هَيبَتُـهُ مُـذالاً

وَيَكنــي عَـن حَقيقَتِهـا مَصـونا

41

مُثَبِّــتُ نِعمَــةٍ وَمُزيــلُ أُخـرى

إِذا أَمَــرَت عَــواذِلَهُ عُصــينا

42

تَتَبَّــعَ فائِتــاتِ الخَيـرِ حَتّـى

نُشــِرنَ رَواجِعــاً عَمّـا طُوينـا

43

يَــرى دُوَلَ الصــَلاحِ بِعَيـنِ راعٍ

يَكــادُ يُعيــدُهُنَّ كَمـا بُـدينا

44

مَتى لَم يَزكُ في العَرَبِ اِرتِيادي

حَطَــتُ إِلــى رِبـاعِ الأَعجَمينـا

45

نُـوالي مَعشـَراً قَرُبـوا إِلَينـا

وَنُــثري مِــن تَطَــوُّلِ آخَرينـا

46

وَقُربـى الأَبعَـدينَ بِمـا أَنالوا

تَخُصــُّكَ دونَ قُربــى الأَقرَبينـا

47

بَنـو أَعمامِنـا الـدانونَ مِنّـا

وَواهِبَـةُ النَـوالِ بَنـو أَبينـا

933قصيدة

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

821-897م
206-284هـ

قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ