هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتنســاها علـى خَيْـفِ
مِنـىً تَهـوِى أبـابيلا
وقـد ألبسـها الوخـدُ
مِــن المَــرْو خلاخيلا
رُبـىً فيها ترى الحام
ل قـد شـابَهَ محمـولا
فـذا بالنُّسـك منحورا
وذا بــالحبّ مقتـولا
أتــدرِى أيّهــا أَسـر
عُ للأرواح تــــرحيلا
هـل البِيـضَ المباتيرَ
أم الـبيضَ العَطابيلا
وليـس الخـدُّ مصـقولا
بـدون السـيف مصقولا
أمَـن يقطـعُ فـي غِمـدٍ
كمــن يقطـع مسـلولا
ألا يـا زاجـرَ السـان
ح مـا أحسـنتَ تأويلا
جرَى اليمنّى وما صادف
تَ حبـلَ الوصل موصولا
أرَى الخِـدرَ لمـا يصن
عُ بــى ســُكَّانُهُ غِيلا
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.له( ديوان شعر - ط ).