هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودادُك فـي قلـبي ألـذُّ مـن المُنَـى
وذكُـرك أحلَـى في اللَّهاة من الشّهدِ
فلســتُ بمحتــاج إلــى أن تُعينَـه
بمـا نتجَتْـه الباسـقاتُ مـن الولدِ
ولكنّمــــا أذكرتَنـــى بشـــمائل
جعلـنَ على المُهدَى الفضيلة للمُهِدى
أتتنـا هـداياك الـتي لم نجد لها
جـزاء سـوى الشـكر المكلَّل بالحمدِ
معــاليقُ يــاقوت تخــالُ ثقوبهـا
بأَبشـِيز كـاتِ التّـبر نُظِّمنَ في عِقدِ
وإنّ نتــاجَ النحـلِ والنخـلِ واحـدٌ
وهل بين شكل الحاءِ والخاءِ من بُعدِ
أتـت فـي مُـروطٍ مـن يـراعٍ كأنهـا
مـن القصـَب المصـرىِّ تختال في بُردِ
وقـد قـدَّرتْ كـفُّ الصـَّناعِ التئامَها
كتقـدير دوادَ المسـاميرَ في السَّردِ
تعــانقنَ فيهــا كاعتنـاق حبـائبٍ
فمــا نتعاطــاهنَّ إلا علــى جهــدِ
إذا فرّقتهـــنّ البنـــانُ تشــبَّثت
بمثـل هَبـاء الشمسِ خوفا من البُعدِ
وأخــرى تجلَّــت فـي قميِـص زجاجـةٍ
كمــا ضــُمِّن القنـديلُ لألأةَ الوقْـدِ
نفَـوا قلبهـا القاسي وآووا مكانَهُ
رقيقـا وإن ساواه في اللون والقدِّ
فــو اللـه مـا أدرى أذاك نَحِيتـةٌ
مـن الزُّبـد أم هذا مصوغٌ من الزُّبِد
بكـا للتنـائى بعضـُها فـوق بعِضها
دمـاً مُجْسَدا في صِبغة اللحم والجلد
وزادت بلــون الزعفــران تصــبُّغا
ولا تَشـنَعُ الحسـناءُ مـن حمرةِ الخدِّ
فتلــك بَــرانٍ أم مخــازنُ جــوهر
حُشـينَ فريـداتٍ مـن العنـبر الوردِ
إذا قلَّبتهــــنّ الأكـــفُّ تعجُّبـــا
توهّمهــا الـراءون تلعـبُ بـالنَّردِ
وشـهباء يُسـتجلَى الضـَّريبُ بلونِهـا
وطينتُهـا مـن عنصـر الحَجـر الصَّلدِ
مقابَلــة الأضــلاع كــان مثالُهــا
قياسـا لـذى القَرنَين في زُبَر السدِّ
عَــدُوَّة مـانى فـي البيـاض كأنّهـا
ولـونَ المشـيبِ قـد أقاما على عهدِ
ومــا عطَّــر الأثــوابَ مثـلُ مقـدَّمٍ
على المسك والكافور والعُودِ والنَّدِّ
أيــادٍ تـوالت منـك عًجلَـى كأنهـا
شــَرارٌ أطـارته الأكـفُّ مـن الزَّنـدِ
وإنـىَ فـي عَجـزى عـن الشـكر سائلٌ
مسـاعدتى مَـن كلَّم الناسَ في المهدِ
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.له( ديوان شعر - ط ).