هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِلَـلُ النُفـوسِ قَريبَـةٌ أَوطانُهـا
وَصــَلَت فَمَـلَّ وِصـالَها جيرانُهـا
سـَهُلَت لِرائِدِهـا الجِبالُ ثَبيرُها
فَجَليلُهــا فَشــَمامُها فَأَبانُهـا
فَاُشـكُر يَـدَ الأَيّـامِ في حَسَنٍ فَقَد
عَفّــى إِســاءَتَها بِـهِ إِحسـانُها
أَوَ مــا تَــراهُ تَغَيَّـرَت قَمَرِيَّـةٌ
فــي لَــونِهِ فَتَغَيَّـرَت أَلوانُهـا
نَفسـي فِـداؤُكِ أَيُّها النَفسُ الَّتي
لَــو خُلِّيَــت أَودى بِهـا خُلّانُهـا
قَـد زِدتَ فـي مَرَضِ القُلوبِ فَبَرَّحَت
بُرَحاؤُهــا وَتَضــاعَفَت أَشـجانُها
مــا عِلَّـةٌ كَتَـمَ التَجَمُّـلُ سـِرَّها
لَـو لَـم يُخَبِّرنـا بِهـا إِعلانُهـا
أُنبِئتُهـا بِـالغَيبِ ثُـمَّ رَأَيتُهـا
تَـدنو مَسـافَتُها وَيَصـغُرُ شـانُها
وَسـَمِعتُ وَصـفَكَها فَقُلـتُ لَوَ انَّها
زادَت وَأَكبَــرُ بُغيَـتي نُقصـانُها
لا تَبعَثَـنَّ لَهـا الهُمـومَ قَواصِداً
بَعـدَ الهُمـومِ فَإِنَّهـا أَعوانُهـا
أَنّـى أَخـافُ جِماحَهـا مِـن بَعدِما
ظَهَـرَ الـدَواءُ وَفي يَدَيهِ عِنانُها
ضـَربٌ مِـنَ المَكـروهِ يَـدفَعُ آخَراً
كَالنــارِ كُـفَّ بِغَرقَـدٍ وَقَـدانُها
وَالسَيفُ قَد يُنقيهِ مِن كَدَرِ الصَدا
كَـدَرُ المَـداوِسِ بِكرُهـا وَعَوانُها
وَالبَـدرُ يَكسـِفُهُ النَهارُ فَتَبتَدي
ظُلَـمُ الـدُجى فَتُنيـرُهُ أَدجانُهـا
لاتَعــدُمَنكَ عَشــيرَةٌ تَسـمو إِلـى
سـَعدِ العَشـيرَةِ عَمرُهـا وَقَنانُها
فَلَأَنـتَ يَـومَ تَعُـدُّ أَحسـَنَ مالَهـا
يَـدُها الصـَناعُ وَوَجهُها وَلِسانُها
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.