هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــزاءً فمــا يصـنع الجـازعُ
ودَمــعُ الأســى أبــدا ضـائعُ
بكَـى النـاسُ من قبلُ أحبابَهم
فهـــل منهُــمُ أحــدٌ راجــعُ
عرفنـا المصـائبَ قبلَ الوقوع
فمـا زادنـا الحـادثُ الواقعُ
ولكــنَّ مــا ينظـر النـاظرو
نَ ليــس كمـا يسـمعُ السـامعُ
يُـدَلَّى ابـنُ عشـرين فـي لحدِه
وتِســـعون صـــاحبُها راتــعُ
وفــي رأس ذا اســودٌ حالــكٌ
وفــي فــرعِ ذا أبيـضٌ سـاطعُ
ليعلــم مــن شـكَّ أن المنـو
نَ هوجــاءُ مـا عنـدها شـافعُ
وإن هُنَيـــدةَ مـــن عاشــَها
لفــى عيشــةٍ بعــدها طـامعُ
فقل لىَ ما السرُّ في ذى الحيا
ة تُهـــوى وطائُرهــا واقــعُ
يهيـم عليهـا الكسوبُ الحريصُ
ويعشــقها الســاجدُ الراكـعُ
وللمـرء لـو كـان يُنجى الفر
ر فــي الأرض مضــطرَبٌ واســعُ
ومَــن حتُفــه بيــن أضــلاعه
أيمنعــــــه أنّـــــه دارعُ
وكــلُّ أبــىٍّ لـداعى الحِمـام
مــتى يــدْعُه ســامعٌ طــائعُ
يســــلِّم مهجتَـــهُ ســـائما
كمــا مــدَّ راحتَــه البـائعُ
وحــى الضــَّيْزن عــن متنــهِ
وحســــَّانُ اســـلمه فـــارعُ
وهبَّـــت علــى تُبّــع نفحــةٌ
فلــم يبـقَ مـن رهطـهِ تـابعُ
ولــو أنّ مــن حَــدَثٍ سـالما
لمــا خَســَفَ القمـرُ الطـالعُ
ولا صـِيدَ فـي شـَرَكِ النائبـاتِ
فــتىً لشــروطِ القتَـى جـامعُ
غلامٌ كأنبُوبــــةِ الســــمهر
ى تُعــي إذا رامهـا الصـادعُ
شــمائُلهُ مثــلُ نَـوْر الرّيـا
ضِ نَمنمَهـــا بـــاكرٌ هــامعُ
تكــاد تبكّـى عليـه الغصـونُ
إذا نــاح قُمرِيُّهــا السـاجعُ
عجبـتُ لـذاك الحُلِـىِّ المصـوغِ
لنــا كيــف يُفسـِده الصـانعُ
تخرَّمـــــه ورُواءُ الشــــبا
بِ لـم يـدرِكم طـولُه الـذارعُ
علـى حيـن أُفـرغَ في قالَب ال
جمـــال ورونقُـــه الطــابعُ
وكيـف تـوقِّى الفـتى ما يخافُ
إذا كــان حاصــدَه الــزارعُ
ومــن فــوقهِ ظُلَـلٌ كالغمـامِ
ومـــن تحتــه جبــلٌ مــانعُ
وأقــرانُ فضــلانَ فــي عــزِّةٍ
يــدور بهـا الفلَـكُ السـابعُ
ولـو شـاء قصـَّر بـاعَ الـردى
فلـم يرمِـهِ السـاعدُ النـازعُ
ولكنَّــــه جـــاءه ســـائلا
فجــاد بــه صــدرُه الواسـعُ
أأسـرفتَ في الجودِ حتى استما
حَ أحبابَــك الزمــنُ الخـادعُ
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.له( ديوان شعر - ط ).