هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَسـعى وَأَيسـَرُ هَـذا السَعيِ يَكفينا
لَــولا تَكَلُّفُنـا مـا لَيـسَ يَعنينـا
نَــروضُ أَنفُســَنا أَقصـى رِياضـَتِها
عَلــى مُواتــاةِ دَهـرٍ لا يُواتينـا
فَلَيــتَ مُسـلِفَنا الأَعمـارَ أَنظَرَنـا
مُجــامِلاً فَتَــأَنّى فــي تَقاضــينا
إِن أَنـتَ أَحبَبـتَ أَن تَلقى ذَوي أَسَفٍ
عَلــى فَقيــدِهِمِ فَاِحلُـل بِوادينـا
رَزِيَّـةٌ مِـن رَزايـا الـدَهرِ شـاغِلَةٌ
لِناصـِرِ الدينِ عَن أَن يَنصُرَ الدينا
لا عَيــنَ إِلّا وَقَــد بــاتَت مُؤَرَّقَـةً
لَــهُ وَلا قَلــبَ إِلّا بــاتَ مَحزونـا
كـانَ الَّـذي مَنَعَ الإِخوانَ إِن سُئِلوا
تَـركَ المَلامِ عَلـى الإِغـرامِ ماعونا
لَولا الأَميرُ أَبو العَبّاسِ ما اِنكَشَفَت
لَنـا العَـواقِبُ عَـن أَمـرٍ يُعَزّينـا
يَجتَمِـعُ الـدينُ وَالـدُنيا لِرائِدِنا
فــي مُنعِــمٍ حَسـُنَت آثـارُهُ فينـا
مُظَفَّــرٌ لَــم نَـزَل نَلقـى بِطَلعَتِـهِ
كَـواكِبَ السـَعدِ وَالطَيرِ المَيامينا
تَهـدي الفُتـوحُ مِـنَ الآفـاقِ عامِدَةً
مُبارَكـاً مِـن بَنـي العَبّاسِ مَيمونا
إِذا أَرَدنــا وَرَدنـا بَحـرَ نـائِلِهِ
فَنَوَّلَتنــا يَــداهُ مِلــءَ أَيـدينا
وَلَــو نَشــاءُ شـَرَعنا فـي تَطَـوُّلِهِ
شـُروعَنا فَأَخَـذنا مِنـهُ مـا شـينا
أَمــوجِهي أَنــتَ إيصــاءً وَتَقدِمَـةً
يَزكـو بِهـا سَبَبي عِندَ اِبنِ طولونا
وَمُطلِـقٌ مِـن خَراجـي مـا أَعُـدُّ بِـهِ
دَينـاً عَلـى ناصـِرِ الإِسـلامِ مَضمونا
وَكَـم سـُئِلتَ فَمـا أُلفيـتَ ذا بَخـلٍ
وَلا وَجَــدنا عَطــاءً مِنـكَ مَمنونـا
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.