هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رنـــا فســـلَّ الجفــن مشــرفيّا
ثـــم انثنـــى فهـــز ســمهريّا
ومـــذ بـــدا عـــذاره مــزرداً
أقـــام فيــه عــذرِيَ العــذريّا
ريــم نقــاً راش لنبـل لـم يـرم
حــتى غــدا قلــبي بهـا مرميّـا
ولــم تُجَســِّرْهُ علـى الرمـي سـوى
حـــــواجب أعـــــدّها قِســــيّا
فمــا عســى صــبري أن ينجــدني
بجَنَّـــة ألقـــى بهـــا كميّـــا
فليتــه ســالم مــن لــم ينجـه
مـــن حــرق بــات لهــا نجيّــا
وليتــــه رقّ ليعفــــو واســـىً
لمـــا تــردَّى الحســن يوســفيّا
أســقمني مــن بعــدما أظمــأني
ولا شــــفاني وســــقاني ريّـــا
تـالله مـا اسـتجداه دمعي سائلاً
حــتى غــدا مــن حســنه غنيّــا
لا غــرو أن أغـرى بقلـبي نـاظراً
أهــدى إليــه الســحر هاروتيّـا
فهكــذا تــوجب أحكــام الهــوى
إن الســـقيم يخـــدع البريّـــا
وكيـــف لا يســـحر مــن هــويته
مبلبــــل الأصـــداغ هاروتيّـــا
ومــدلجين وصــلوا طــول السـُّرى
بالســير حــتى أجهـدوا المطيّـا
ســروا بهـا مثـل السـهام سـُهَّماً
حـــتى انحنــت فخلتهــا حِنِيَّــا
فقلــــت والطلاح ترمـــي بهـــم
إلــى النجــاح الأمــد القصــيّا
أمّوا ابن غرس الدين ينبوع الندى
يســـعد مـــن لاذ بـــه شـــقيّا
فمــا هَمَــى حيــاؤه أو هــمّ أن
يســــفح إلا أخجــــل الحييّـــا
طلــق اليــدين واللسـان لا يـرى
نـــزر نـــدى الكــف ولا عَيِيّــا
يعطــي الظّبــا قواضــباً وجـرده
ســــلاهباً والزغــــف ســـابريّا
إذا الكمــاة اعصوصـبت واقتحمـت
مثـــار نقــع الخيــل أخــدريّا
وقيــد النكــسَ الجبــانَ ذعــرُه
خــوف الــردى فلــم يطـق مضـيّا
وضــاق بيــن الجحفليـن والقنـا
تمــــج ممـــا شـــربت أَتِيَّـــا
فســل هنــاك عــن علــيٍّ تلقــه
يرضــي الظُّبــا والأســل الخطيّـا
بحيــث يـوحي سـيفه إلـى العـدا
ســرّاً ينــاجي حتفهــا الوحيّــا
حكــى ســطا ســميّه فمــا غــزا
إلا أرانـــا البـــأس حيـــدريّا
ومــا تلــوت مــدحه فــي جحفـل
إلا وفــــاح المســـك تنبتيّـــا
عــاف غــدير الغَــدْر دون معشـر
لســـت تلاقـــي فيهـــم وفيّـــا
ذو نخـوة تغريـه أن يغشـى الوغى
والبــأس معنــى بصــحب السـخيّا
يرتــاح للضــيف وغشـيان العـدا
فيعقـــر الكومـــاء والكميّـــا
يــرى النـدى حتمـاً فـإن لاذ بـه
عـــافٍ أفــاض الجــود حاتميّــا
يــا مــن تجشــَّمْتُ ديـاجي أملـي
حـــتى رأيـــت صــبحه الجليّــا
مـــا كنـــت إلا عــاطلاً وإنمــا
نعمـــى يـــديك حلَّــت الحليّــا
فمــا عســى يهـدي إليـك خـاطري
مــــن مِـــدَحٍ يزفُّهـــا هـــديّا
فأيهــا المــولي النـدى تبرعـاً
ومـــن غـــدا بوفـــده حفيّـــا
دم ديمـة تحيـي الـورى حـتى نرى
جميــــع ملـــك الأرض ظاهريّـــا
وابــق لأعيـاد الزمـان مـا دعـت
قمريـــة فـــي فنـــن قمريّـــا
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).