هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـات يُبْكِـي عيـن السحاب الرويّه
باسـمُ الـبرق دون تلـك الثنيّـه
وتـــولى ســـنى عقيقتــه نــث
ر عقــود مــن قَطْــرِهِ لؤلــؤيّه
وســما خــافق اللــواء ببطــي
اس يبــــاري وليَّـــه وســـميَّه
فأســال الربــا نجيعـاً وقـد س
لَّ بــــأعلام جوشـــن مشـــرفيّه
باسـم اللمـع واكـف الـدمع يحب
و الأرض شــؤبوبه ويــدني حفيّـه
بــان عــن ســفح بانقوســا وق
د أولاه مـا شـاء مـن أياد سنيّه
فســتثني عمــا قليـل علـى تـل
ك الأيــادي أنفاســه المنـدليّه
حيــن يجلـو الربيـع وجـه الـث
رى طلقـاً ويبـدي بروده الموشيّه
وترينــا علــى البســيطة مبـث
وث روابــي بســيطها السندسـيه
وتعيــد الورقـاء فـي مـورق ال
دوح أغاريــد سـجعها المعبـديه
إذ لِنَـوْرِ الغصـون والريـح سكرى
نفحـــات غِــبَّ النــداء نــديّه
ونميـم الصـَّبا السـقيم من الضع
ف خطــاه عنــد الهبــوب بطيّـه
صـــح معتلـــه فأنفاســه حــي
ن تعــاني شــكر الريـاض ذكيّـه
مثلمـــا صــحت الأمــانيُّ منّــا
فــي ترجـي العواطـف الظـاهريّه
غمرتنـا منهـنَّ فـي السنوات الش
هــب خضــر المـواهب اليوسـفيّه
أيّ نعمــى طـالت فروعـاً وأضـفت
هـــا ظلالاً أصــولها الناصــريّة
مـــا تجلـــت بنورهـــا ظلــم
ات الفقــر لـولا مناسـب نجميّـه
مكرمـــــات دلّ العفــــاة أري
جٌ مــن شــذاها بأنهـا شـادويّه
وابــن قفــر طريــد فقــر حـك
ى السـهم على متن عِرْمسٍ كالحنيّه
ظــــل يستوضــــح الليـــل إل
ى الجــود وآثـاره عليـه خفيّـه
لا أكـــف الكــرام تهمــي فــي
رتـاد حياهـا ولا الوجـوه حييّـه
قلـت هـذي الشـهباء فانتجع الخ
صــب تجـد للغِنَـى ثمـاراً جنيّـه
فلغـــازي بـــن يوســـف الــم
لـك الظـاهر نفـس بالآملين خفيّه
ملــــك يغمــــر البلاد بــــع
دل كســـرويّ وســـيرة عمريّـــه
مســتطيل الشــؤبوب مضـطرم الأل
هــوب يُرْجَـى مُنـىً ويُخشـى منيّـه
مســتهين بكــل خطــب فمـا يـش
هــر طرفــاً إلا لرعــي الرعيّـه
يَزْدَهيـــه الســـيف الخضــيب غ
داة الروع تدمى خدوده العندميّه
ويحــب الهامــات وهــي نهــود
فـي صـدور مـن القنـا السمهريّه
حيـث سـمر الرمـاح تطلـع شـهباً
فــي سـماء القسـاطل الحندسـيّه
ولقتلــي الكمــاة كــل طريــح
فيــه فــارت أشـلاؤها المضـريّه
أيهــا العــامر الأقـاليم والآم
ر بالعــــدل بكـــرة وعشـــيّه
طــل بجــد ســامي الجـدود فـق
د أعطتـك مجـد الآبـاء نفس أبيّه
ليـت شـعري أَحُزْتَ ذا العلم والح
لــم بسـعي أم كـان فيـك سـجيّه
وقــف الفكــر دون غايــة علـي
اك حســـيراً وجــازت الألمعيّــه
هيبـــة فـــي ســكينة ومضــاء
فــي حيــاة وقــدرة فـي تقيّـه
كلفــت نفســك النفيسـة بالمـج
د وَلَـــذَّتْ لروحـــك الأريحيّـــه
طالمــا كــانت الخصاصــة تــح
دونـي وترمي بي المرامي القصيّه
فتـــداركتني بعطـــف جــواد ك
ف عنـــي أذى الأكـــف الــدنيّه
فأخــذت الســماح عنـك فمـا أح
فــل مــن بعـدها بنـص المطيّـه
وأرانـي جميـل رأيك أنَّ الجود ق
د كــان فــي العصــور الخليّـه
أنـت أصـفيت عيشـتي بعد أن كان
ت إلــى الحيــاة غيــر شــهيّه
فافترعهـــا أبـــا المظفــر ع
ذراء أتـت فـي حُليِّهـا الحاتميّه
مـا عـدتها منـك الطلاقـة والبش
ر ولا غــامر النــدى والعطيّــه
رأت الشـــعر منــه مــا يســح
ر اللــبّ فمتـت بنسـبة بـابليّه
فــابق للملــك والهنـاء فلا أخ
لاك ممــــا أولاك ربّ الــــبريّه
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).