هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـم مِـن وُقـوفٍ عَلـى الأَطلالِ وَالدِمَنِ
لَـم يَشـفِ مِـن بُرَحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِ
بَعــضَ المَلامَــةِ إِنَّ الحُــبَّ مَغلَبَـةٌ
لِلصــَبرِ مَجلَبَــةٌ لِلبَــثِّ وَالحَــزَنِ
وَمــا يَريبُـكَ مِـن إِلـفٍ يَصـُبُّ إِلـى
إِلــفٍ وَمِـن سـَكَنٍ يَصـبو إِلـى سـَكَنِ
عَيـــنٌ مُســَهَّدَةُ الأَجفــانِ أَرَّقَهــا
نَـأيُ الحَـبيبِ وَقَلـبٌ ناحِـلُ البَـدَنِ
أَسـقى الغَمـامُ بِلادَ الغَـورِ مِن بَلَدٍ
هـاجَ الهَـوى وَزَمـانَ الغَورِ مِن زَمَنِ
إِنّـي وَجَـدتُ بَنـي الجَـرّاحِ أَهلَ نَدىً
غَمـرٍ وَأَهـلَ تُقـىً فـي السِرِّ وَالعَلَنِ
قَــومٌ أَشــادَ بِعَليــاهُم وَوَرَّثَهُــم
كِسـرى بـنُ هُرمُـزَ مَجداً واضِحَ السَنَنِ
تَسـمو بَـواذِخُ مـا يَبنـونَ مِـن شَرَفٍ
كَمـا سـَما الهَضـبُ مِن ثَهلانَ أَو حَضَنِ
وَلَيــسَ يَنفَــكُّ يُشـرى فـي دِيـارِهِمِ
وافـي المَحامِـدِ بِالوافي مِنَ الثَمَنِ
الفـــاعِلونَ إِذا لُـــذنا بِظِلِّهِــمِ
مـا يَفعَـلُ الغَيثُ في شُؤبوبِهِ الهَتِنِ
لِلَّــهِ أَنتُــم فَـأَنتُم أَهـلُ مَـأثُرَةٍ
فـي المَجـدِ مَعروفَـةِ الأَعلامِ وَالسُنَنِ
فَهَـل لَكُـم في يَدٍ يَنمي الثَناءُ بِها
وَنِعمَــةٍ ذِكرُهـا بـاقٍ عَلـى الزَمَـنِ
إِن جِئتُموهـا فَلَيسـَت بِكـرَ أَنعُمِكُـم
وَلا بَــدِئَ أَيــاديكُم إِلــى اليَمَـنِ
أَيّـــامَ جَلّــى أَنوشــِروانُ جَــدُّكُمُ
غَيابَـةَ الـذُلِّ عَـن سـَيفِ بنِ ذي يَزَنِ
إِذ لا تَــزالُ لَــهُ خَيــلٌ مُدافِعَــةٌ
بِـالطَعنِ وَالضـَربِ عَن صَنعاءَ أَو عَدَنِ
أَنتُم بَنو المُنعِمِ المُجدي وَنَحنُ بَنو
مَـن فـازَ مِنكُم بِعُظمِ الطولِ وَالمِنَنِ
وَقَــد وَثِقـتُ بِآمـالي الَّـتي سـَلَفَت
وَحُسـنِ ظَنِّـيَ فـي الحاجـاتِ بِالحَسـَنِ
بِبـارِعِ الفَضـلِ يَـأوي مِـن شـَهامَتِهِ
إِلـى عَـزائِمَ لَـم تَضـعُف وَلَـم تَهِـنِ
مــا إِن نَــزالُ إِلـى وَصـفٍ لِأَنعُمِـهِ
فينــا وَشــُكرٍ لِمــا أَولاهُ مُرتَهَـنِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.