هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألقيـاني فـي الشرب بين القيان
ودعــاني إذا التصــابي دعـاني
قـد عَنـاني مـا تعلمان من الله
و فمـــا يصــرف الملام عنــاني
أيُّ عـــذر عـــن الملام لشـــيخ
عــاش بيـن النايـات والعيـدان
لــم يــزل ســاحباً ذيـول الـب
طـــالات إليهــا مشــمر الأردان
الصــَّبُوح الصـَّبُوح لا فـرج اللـه
همـــوم الصــحاة فــي نيســان
قــارنوا ماءهـا بِصـرف الحُميّـا
راحـةُ الـروح بيـن ذاك القـران
دعـدعوا الكـأس واشـربوها فمـن
نَقَّــصَ أَفضـت بـه إلـى النقصـان
زاحمـوا إن قَـدَرْتُم واغنموا الف
رصــة فـي جنـب بركـة البسـتان
بركــة مـا تهيـأت لبنـي العـب
اس يومـــاً ولا بنـــي مـــروان
مــا رآهــا بهــرام جــور ولا
فـــاز بأمثالهـــا أنوشــروان
حســـنت منظـــراً فراقــت وراق
المـاء فيهـا والعيـش للنـدمان
زخرفتهــا نفـس ملوكيـة العنـص
ر مـــن صــفو جــوهر الإيمــان
فكــأن الأترنـج فـي زانـة الـن
ظــم عليهــا منــاطق العقبـان
باكروهـــا قبــل الأذان فــإني
طالمــا قــد بَكَّـرْتُ قبـل الأذان
وتنـاولت كأسـها مـن يَـدَيْ أهـي
ف لــدن القـوام حلـو المعـاني
فـاتر الطـرف فـاتن الظرف شأني
فـي هـواه العـذريّ إقبـال شاني
إن أردهــا أُســْقَى وحيـا بخـدي
ه وإن قلـــت غننـــي غنـــاني
عاقـــد صـــدغه علــى جلنــار
ثــابت تحــت آســه الخسـرواني
جـاء يسـعى بهـا ونَـاجِي الثريا
لائح فـــوق هامـــة الزِّبرقــان
فكـــأن المريــخ شــعلة نــار
وقـــدها دائم بغيـــر دخـــان
يتبــــاهى إلا عليـــه ســـهيل
فهمــا فــي اللبــاس مشـتبهان
وكـــأن الســـماء لُجَّــة مــاء
نقطتهـــا الريــاض بــالأقحوان
أو بســاط مــن الزبرجـد يلقـى
بــدراً فــوقه نفيــس الجمــان
وكـــأن الشـــِّعرى خليــل ودود
عــــاقه عــــائق عـــن الخلان
فهــي تبكــي أسـىً لبعـد سـهيل
وتعــاني مــن حبـه مـا تعـاني
وكــأن العيــوق إذ عــنَّ منهـا
طمعــاً فــي لقــائه والتـداني
عاشــق رام نظــرة مــن حــبيب
فحــوى ســؤله ونــال الأمــاني
وكـــأن الســـِّماك هــز قنــاة
صــدرها مـن دم الفـوارس قـاني
فهـــو إذ ذاك رامـــحٌ وأخــوه
أعــزلٌ لا يُكِــنُّ يــوم الطعــان
وكــأن النسـرين لمـا اسـتدارا
فـي الـدجى بـالنهوض والطيـران
مطلــقٌ يوســع الخطــا وأســيرٌ
حصــر الــدهر خطـوه فهـو عـان
فهما بين واقع قد وَهَى منه جناح
وطــــــــائر غيــــــــرُ وَان
وكـــأن الســها عليــل ســقيم
مُـــدْنَفٌ لا يصــح فــي الأحيــان
جــاز حــد الســقام فهـو خفـيٌّ
عـن عيـون العُـوّاد عنـد العيان
كتمتــه بنــات نعــش فمـا تـب
ديــه إلا مــن ذلــك الكتمــان
بــأبي الأهيــف الأغــنّ الـذي ك
ان ســقامي قــد شـفني فشـفاني
طـاف قبـل الصـباح بـالراح حتى
لاح طلقــاً كالناصــر الســلطان
موجــد الجــود والمكـارم داود
بــن عيسـى ذي الحسـن والإحسـان
ملــك لــو برأيـه طـاعنت عبـس
لمــا استعصــمت بنــي ذبيــان
ولـو أن الفهمـيّ أعملـه في الط
رد كــان الفــرار مــن لحيـان
ولـو ابـن الحسـين شـاء عُلَيَّـاهُ
ثَنَــى الحمــدَ عـن بنـي حمـدان
أو بنعمـاه كـان يحظـى ابـن حج
اج ويطــوي نــدى أبـي الريـان
أَتَــرَى البحــتريَّ كــان ثــراه
مــا كســى وشــيه بنـي خاقـان
وزيـاد لـو كـان فـي عصـره مـا
أتعـب الفكـر منـه فـي النعمان
ملـــك أحــرز الفضــائل حــتى
فـاق فـي الفضـل كـل قـاص ودان
عـادني والسَّقام قد عاث في جسمي
جثـــومٌ لـــه علـــى جثمــاني
ورآنِــي ميتــاً فكــانت حيـاتي
مــا روى مــن مقاتـل الفرسـان
ضــمني ظلــه الظليـل فمـا يـع
لــم صـَرف الزمـان أيـن مكـاني
جئتـــه خــاملاً فنــوَّه باســمي
وفقيــــرا بجـــوده أغنـــاني
ملــك لـو يكـون فـي عصـر لقـم
ان ســما حكمــه علــى لقمــان
أو بـراه الإلـه فـي زمـن اليون
ان فــاق الاســكندر اليونــاني
أو أضـاءت آراؤه لملـوك الفـرس
أغنتهــــم عــــن النيــــران
مــن إذا هــبّ هــبّ ريـح سـداد
وإذا ســلَّ ســلَّ سـيف ابـن هـان
ملـــك ردنـــا لإحـــراز مجــدٍ
فنــأى عــن مــداه كــل مُـدَان
وابــن صـيد تملكـوا رتـب الـع
ليـاء واسـتعبدوا ملـوك الزمان
أنـــت ســـيف مجـــرد لضــراب
أنـــت رمـــح مســـدد لطعــان
يـــا مليكـــاً تحكــي خلائقــهُ
الغـرُّ لتضـويعها ريـاض الجنـان
أنــت نــوهت بــي فَقُــدِّم حظِّـي
بعـــد تـــأخيره لأعظــم شــأن
وتســامى شــعري بوصــفك حــتى
بــات مـن دون قـدره الشـعريان
حيــن خــولتني جزيــل أيــادي
ك ونـــولتني لـــديك الأمــاني
أطلـع الصـبح مـن محيـاك بـالب
شــر علينــا وأشــرق القمـران
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).