هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصــاح سـل الـبرق إن أمكنـا
أَصــَرَّحَ باسـم الحمـى أو كنـى
وهــل راجعتــه ســليمى الـس
لام فـــأدَّى تحيتهــا موهنــا
ســرى حــاملاً سـر مـا أودعـت
ه فلمــا تعــرض بــي أعلنـا
ومــاذا يفيــد حــديث الــب
روق وإن صـح عن بانة المنحنى
ولكن إذا امتدّ وعد الوصال عل
ى الصــّب يَرْضـَى بـدون المنـى
أعلــل روحــي بريــح الصـبا
وداء الصــبابة قــد أزمنــا
فــدعني وتعليــل قلــب شــجٍ
عنـاه مـن الوجـد مـا قد عنى
وأغيــد أجيـد ألمـى أغـنّ أح
وى هضـــيم الحشـــا أعينــا
أغــار بعينيــه بيــض الصـف
اح وأخجـل بالقـد سـمر القنا
تقاســمني مقلتــاه الســَّقام
ففيهــا الفتـون وفـيّ الضـنا
وروض أريـــض كـــأن الســـح
اب فــي رقــم موشـيه أدمنـا
إذا بــاكرته كــؤوس الحيــا
مشـى السـكر فـي بانه فانثنى
وإن قبــل النَّـور خـدَّ الشـقي
ق فتــــح نرجســـه أعينـــا
وإن ســــجعت ورق أوراقــــه
عنينــا بألحــانه عــن غنـا
أجلــت بــه الطـرف مسـتجلياً
فكـــان جَلاَءً لـــه إذ رنـــا
وقــد نشــر الأفـقُ مـن دَجْنِـه
علــى الأرض مِطْرَفَــهُ الأدكنــا
فأهــدى مـن الطيـب مسـتظرفاً
وأبــدى مـن الوشـي مُسْتَحْسـَنا
كــأنَّ الربيــع غــدا ناشـراً
بمقــدم موســى بـرود الهنـا
أو الأرض أهـــدت لســـلطانها
مـن الوشـي أفخـر مـا يقتنـى
تجلَّــــت لأشــــرف أملاكهـــا
ســـناء ومجــداً وأورى ســنى
لهـامي حيـا الجود مسامي الج
دود مهيـب السطا مشمخر البنا
أيـا ابـن السرى قلقل الناجي
ات وادن إلـى النجح فيمن دنا
وحيــث تـرى السـؤدد العـادل
يّ فيمـم بهـا الجـانب الأيمنا
إلــى الملــك الأشــرف الشـا
دوي موسى أبي الفتح شاهر منا
أغــــر تجــــاذب أعطَـــافَه
علــى حلمــه نشــوات الثنـا
وتجمع أبوابه الآملين كما يجم
ع الوفــــــد وادي منـــــى
فقــف حيــث تســمع داعــي ن
داه بحـيّ علـى المال قد أَذَّنا
وحــط عــن العيــس أكوارهـا
فمــا بعــده مطلــب للغنــى
ففـوق الأسرى سامي القباب خصي
ب الجنـــاب رحيـــب الفنــا
غـدت بسـطه قبلـة للملوك تدي
ن بتقبيلهــــــا ديـــــدنا
وقيـد إحسـانُه الآمليـن وأطـل
ق مــــن حمــــده الألْســـُنا
فيا مطلقي من يد النائبات وق
د ســرت فــي أســرها مـذعنا
دعوتــك والــدهر مُلْقِــي عـل
يَّ حــوادثه جنبهــا الأخشــنا
فــــذللت عــــزة أحـــداثه
فأصــــبح أصـــعبُها هينـــا
وأحســنت صـنعاً ومـا كـل مـن
يُؤمـــل يُحْســـِنُ أن يُحْســـِنَا
وأصــْحَبَ وانقــادَ بعــد الـحِ
ران وأسـْهَلَ مـن بعد ما أحزنا
فلينــت مــن صـرفه مـا قسـا
وهــونت مــا لـم يكـن هينـا
نضــيت اعتزامــك فـي رفعهـا
فخــر لهــا جيشــك الأرعنــا
فيــا آل أيــوب دامــت بكـم
كــرام المسـاعي ودمتـم لنـا
فأقمـــار عليــائكم تجتلــى
وأثمـــار نعمـــاكم تجتنــى
فيـا مـن إذا مـا نـوى مطلباً
فليــس لمســعاه عنــه ونــى
بقيـــت لملــك جديــد الــش
بـاب كـأني أراه وقـد أذعنـا
فلســتُ أبـالي إذا مـا سـلمت
أســاءَنِي الــدهر أم أحســنا
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).